أُعيد فتح المدخل الرئيسي لقرية اللقية، مساء اليوم الأحد، بعد نحو ثلاث ساعات على قيام شرطة بن غفير بإغلاقه بواسطة مكعّبات إسمنتية، في خطوة أثارت غضب الأهالي.
وجاءت إزالة المكعّبات بجهود الأهالي وبمتابعة مباشرة من رئيس المجلس المحلي شريف الأسد، إضافة إلى عدم قانونية الإجراء، ما أتاح استئناف الحركة المرورية بشكل طبيعي وعودة دخول المركبات وخروجها من القرية.
وأكدت مصادر محلية أن الشرطة أقدمت على الإغلاق دون الحصول على موافقة رسمية من ضابط المنطقة، مكتفيةً بتوجيهات صادرة عن مكتب وزير ما يُسمّى "الأمن القومي" إيتمار بن غفير.
واستنكرت جبهة النقب بأشدّ العبارات قيام الشرطة بإغلاق المدخل الرئيسي لقرية اللقية عبر وضع المكعّبات الإسمنتية، في خطوة خطيرة تُجسّد سياسة العقاب الجماعي، وتكشف مجدّدًا عن عقلية الحكم العسكري التي تُمارَس ضدّ أهلنا في النقب.
وأكد البيان أنّ "العنف لا يُحارَب بالبلطجة، ولا بالزعرنة الرسمية، ولا عبر إغلاق قرية كاملة والإضرار بمصالح آلاف المواطنين، بل يُحارَب من خلال جمع السلاح غير المرخّص، ومعالجة جذور العنف وأسبابه، وتوفير الأمن الحقيقي للسكان، وليس فرض سياسات انتقامية تُنفَّذ لخدمة أجندات عنصرية رخيصة".
وتابع: "إنّ تحويل اللقية إلى منطقة مغلقة عبر المكعّبات الإسمنتية هو رسالة واضحة: أنّ ما يُمارَس على أهلنا ليس تطبيقًا للقانون، بل حكم بلطجة وحكم عسكري بكلّ معنى الكلمة".
وأكدت جبهة النقب أنّها ستواصل التصدّي لهذه الأساليب القمعية، والعمل على فضحها أمام الرأي العام، والمطالبة بإزالتها فورًا، وضمان حرية الحركة وحماية كرامة أهلنا في اللقية وفي كلّ النقب.








