نظّم موظفو شركة "ديلك" صباح اليوم الجمعة، إضرابًا تحذيريًا استمر ساعتين، من الثامنة حتى العاشرة صباحًا، شمل خدمات تعبئة الوقود والمحال التجارية التابعة للمحطات، باستثناء مركبات الأمن والإسعاف والجيش.
وجاء هذا الإضراب بقرار مشترك من لجنة العمال والهستدروت، في أعقاب إعلان نزاع عمل مع إدارة الشركة، احتجاجًا على ما وصفوه بتعطيل المفاوضات وعدم الاستجابة لمطالبهم بتحسين ظروف العمل.
وقالت لجنة العمال إن الإضراب قانوني، وإنه "رسالة تحذيرية" للإدارة بهدف دفعها إلى العودة لطاولة المفاوضات والتوصل إلى اتفاق عادل. وأضافت: "نأمل أن تُنهي الشركة هذه الأزمة سريعًا باتفاق يحترم العاملين".
من جانبها، أصدرت الهستدروت بيانًا أعربت فيه عن دعمها الكامل لخطوة العمال، مؤكدة رفضها أي محاولة لتهديد الموظفين أو تفكيك التنظيم النقابي، ومشددة على ضرورة الدخول في مفاوضات جدية وسريعة. وقالت: "من المؤسف أن إدارة الشركة لم تُقدّر التضحيات التي قدمها الموظفون خلال فترات الحرب، بل تتعامل معهم بتجاهل تام".
"ديلك" ترد وتقلل من أهمية الإضراب
في المقابل، أكدت شركة "ديلك إسرائيل" أن المحطات تعمل بشكل طبيعي، مع احتمال حدوث بعض الاضطرابات المحدودة. وقالت في بيان: "تجديد العقود مع مديري المحطات يتم بشكل دوري، وهذه عملية روتينية لا تستدعي تصعيدًا".
وأضافت الشركة أنها توصلت مؤخرًا إلى اتفاقيات مع لجنتين عماليتين، إحداهما لجنة النقل والثانية لجنة المقر الرئيسي، وأعربت عن تفاؤلها بالتوصل إلى اتفاق ثالث مع لجنة مديري المحطات في القريب، مؤكدة أن الحوار البنّاء هو السبيل لحل الخلافات.






