المحامية رهام نصرة لـ"الاتحاد": الإفراج عن الصحفي يسرائيل فراي يُثبت أن الاعتقال كان منذ البداية ملاحقة سياسيّة وخضوع للتحريض من أوساط واسعة في المجتمع الإسرائيلي ترى بآرائه المُناهضة للحرب والإبادة سبب كافي لإعتقالِه
سيُفرج عن الصحفي الحريدي يسرائيل فراي من الاعتقال بشروط مقيّدة، وذلك بعد أن تم اعتقاله بشبهة "التحريض على الإرهاب" عقب منشور نشره على منصة X.
وستطلب الشرطة الإفراج عنه ووضعه تحت الإقامة الجبرية لمدة 14 يوماً، وكان مفوض سلطة السجون قد أصدر تعليماته بتصنيفه "كمعتقل أمني".
وفي حديث مع محامية فراي، المحامية رهام نصرة، قالت لـ"الاتحاد": "الإفراج اليوم عن الصحفي يسرائيل فراي يُثبت أن الاعتقال كان منذ البداية ملاحقة سياسيّة لا غير، وخضوع للتحريض من أوساط واسعة في المجتمع الإسرائيلي ترى بآرائه المُناهضة للحرب والإبادة سبب كافي لإعتقالِه".
وأضافت نصرة: "طبعًا كل هذا لا يلغي أن أي فلسطيني/ة حاملي المواطنة كان ليُعتقل لفترات متواصلة لمنشورات شبيهة. كما يجب التأكيد أن تصنيف فراي كمعتقل "أمني" هو تصرف مسعور وغير قانوني، وهنا يجب التذكير أن عشرات المواطنين العرب تم اعتقالهم بشبهات "الحريض"، وتم تصنيفهم كمعتقلين "أمنيين"، في محاولة ترهيب وقمع الأصوات الانسانية المناهضة للحرب.





