دان الحزب الشيوعي والجبهة الدمقراطية للسلام والمساواة، في بيان خاص، الجرائم الإرهابية التي ترتكبها قوات سلطة الأمر الواقع في سوريا ضد أبناء الطائفة المعروفية في السويداء.
وحمل البيان سلطة الأمر الواقع في سوريا وأذرعها الأمنية المسؤولية التامة عن الاعتداء الإجرامي على وحدة سوريا والسوريين، وحذر من أي مساس بأي مركب من المركبات الأصيلة للوطن والشعب في سوريا من السويداء الى الساحل السوري الى تفجير كنائس في دمشق.
وأضاف البيان: "هذه الجرائم تشكل جزءا من مشروع واحد حذرنا منه منذ أربعة عشر عاما، وهو تقسيم سوريا إلى دويلات متناحرة وفاشلة خاضعة لمصالح اسرائيل والقوى الإقليمية المتنفذة كتركيا وأنظمة الخليج والمخططات الإمبريالية لإعادة هيكلة المنطقة والسيطرة على ثروات سوريا وأراضيها وساحلها وثروات بحرها".
وحذر الحزب الشيوعي والجبهة من أي تدخل عسكري تقدم عليه اسرائيل في سوريا مؤكدا أن ذلك يصب في مشروع سيطرة اسرائيل على سوريا، واستعمالها قاعدة لإعادة تقسيم المنطقة بما يخدم مشاريع الهيمنة الامريكية على شعوب المنطقة وإخضاعها وزيادة تبعيتها لإسرائيل ومخططاتها.
وخُتم البيان بالتأكيد أن سوريا لا يمكن لها إلا أن تكون موحدة لجميع السوريين في ظل نظام دمقراطي تعددي يحترم كافة مركبات الوطن السوري ورموزه الوطنية الجامعة والشاملة التي قادت حرب تحرير سوريا من الاستعمار القديم وعلى رأسها، سلطان باشا الاطرش.

.jpg)


