أعلنت رئاسة كازاخستان أن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو أجرى، أمس السبت، اتصالًا هاتفيًا مع رئيس كازاخستان قاسم جومارت توكاييف.
ولم يصدر مكتب نتنياهو بيانًا بشأن الاتصال. وبحسب بيان الرئاسة الكازاخستانية، أعرب الجانبان عن "ارتياحهما الكبير للتطور المتواصل في العلاقات" بين البلدين.
وأضاف البيان أن نتنياهو عبّر عن "شكره العميق" لتوكاييف على قرار كازاخستان الانضمام إلى اتفاقيات أبراهام، مشيرًا إلى أن الطرفين سيحافظان على التواصل "بما في ذلك بهدف تنظيم زيارات على أعلى المستويات".
وفي سياق متصل، من المقرر أن يزور وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر كازاخستان وأذربيجان في وقت لاحق من الشهر الجاري، حيث سيلتقي قادة البلدين ووزراء خارجيتهما.
أما ما لا يتحدث عنه نتنياهو علنًا للجمهور في إسرائيل فهو أن كازخستان تعترف بحق الشعب الفلسطيني في الاستقلال وتؤيد في جميع المحافل حل الدولتين، وتضم سفارة لفلسطين منذ التسعينيات. إذ بدأت العلاقات عندما وُقع الاعتراف المتبادل بينهما في ديسمبر 1991 خلال زيارة رئيس منظمة التحرير الفلسطينية رئيس دولة فلسطين ياسر عرفات إلى كازاخستان بعد انفصالها عن الاتحاد السوفييتي ولقاء رئيس جمهورية كازاخستان نور سلطان نزارباييف.
لاحقًا في أبريل 1992، وقع نبيل عمرو سفير دولة فلسطين لدى روسيا الاتحادية اتفاقية لتبادل التمثيل الدبلوماسي بين البلدين مع نائب وزير الشؤون الخارجية الكازاخستانية. وفي يونيو 1993، افتتحت سفارة دولة فلسطين لدى كازاخستان.


.jpg)