قال جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، إنه يتابع التطورات في إيران في ظل الاحتجاجات المستمرة هناك، مشيرا إلى أنه أجرى سلسلة من جلسات تقييم الوضع برئاسة رئيس الأركان آيال زامير، وأن الجيش يحافظ على "حالة جهوزية دفاعية".
وأضاف الجيش في إحاطة للمراسلين العسكريين، أن الاحتجاجات الجارية في إيران "قضية داخلية إيرانية"، لكنه أكد في الوقت ذاته أنه في حالة "جهوزية دفاعية" وأنه يعمل على تحسين قدراته ورفع مستوى الاستعداد العملياتي.
وأضاف الجيش في البيان الذي نقلته وسائل الإعلام الإسرائيلية أنه "سيعرف كيف يرد بقوة إذا تطلب الأمر منه ذلك، وسيفعل كل ما هو مطلوب منه لحماية مواطني إسرائيل".
وفي السياق، تطرق رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، اليوم، للاحتجاجات في إيران، وقال إن إسرائيل "تأمل بأن تتحرر الأمة الفارسية من الحكم الاستبدادي"، مضيفا أن إسرائيل وإيران "يمكن أن تتعاونا يوما ما في بناء مستقبل من الازدهار والسلام حين يسقط النظام الحاكم في إيران"، على حد زعمه.
واتهم مسؤولون إيرانيون مؤخرا إسرائيل والولايات المتحدة بالتورط في الأحداث الأخيرة في إيران.
وقال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني، أمس الخميس إن هناك وجودا لـ"أيادي أمريكية وإسرائيلية بشكل واضح في الأحداث التي تشهدها".
وقال لاريجاني إن هناك تيارا خارجيا يوجه الأزمة في الداخل، مشيرا إلى أنه في حرب الأيام الـ 12، كانت خطتهم أن ينزل الناس إلى الشارع إلا أنهم لم يفلحوا في ذلك".
وقال وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي، يوم الجمعة الماضي، أن تصريحات لمسؤولين أمريكيين وإسرائيليين تشير إلى ضلوعهم في الاضطرابات في إيران وسعيهم لتحويل التظاهرات في إيران إلى حالة من العنف.


.jpg)