منعت الشرطة الإسرائيلية، مساء أمس الخميس، عرض فيلم "جَنين جِنين" للمخرج والفنان الراحل محمد بكري في قريته ومسقط رأسه البعنة، وهددت بإغلاق المركز الجماهيري في حال الإصرار على عرضه، وذلك ضمن برنامج أسبوع أفلام محمد بكري.
ويأتي هذا المنع بعد خطوات مماثلة في كل من حيفا ويافا، حيث تواصل أجهزة "الأمن" الإسرائيلية ملاحقة أعمال الفنان محمد بكري حتى بعد رحيله، استمرارًا لحملة سياسية ضده استمرت أكثر من عشرين عامًا.
وفي هذا السياق، أوضح الفنان صالح بكري، نجل المخرج الراحل، أنه بالرغم من محاولات إقناع الشرطة بأن فيلم "جَنين (بفتح الجيم) جِنين" هو عمل جديد ولم يصدر بحقه أي قرار منع، إلا أن الشرطة أصرت على منع العرض، كما حصل مؤخرًا في يافا وحيفا.
وأضاف أن الشرطة بررت قرارها منع عرض الفيلم في حيفا ويافا بذريعة “الحفاظ على السلم الأهلي”، ومنع الاحتكاك مع عناصر من اليمين المتطرف الذين تظاهروا أمام قاعات العرض، ولم تعطِ أي سبب مقنع لمنع العرض في البعنة، مؤكدًا أن تكرار منع الفيلم في المدن الثلاث يثبت أن القرار سياسي بامتياز، ويفتقر إلى أي سند قانوني، وأن الفنان محمد بكري يلاحقهم في أحلامهم حتى بعد مماته.








