التقى رئيس مجلس عمال الناصرة اللوائي، النقابي كمال أبو أحمد، يوم أمس الأربعاء، برئيس اللجنة المعيّنة يعقوب إفراتي، في مكتبه في دار البلدية.
وشارك في الجلسة إلى جانب أبو أحمد المستشارة القضائية د. مور أرازي جلبواع، ومحاسب بلدية الناصرة بهاء إغبارية.
وطرح أبو أحمد على طاولة البحث العديد من القضايا الملحّة والحارقة المتعلقة بشؤون المستخدمين والمتقاعدين، وعلى وجه الخصوص، العجز في تسديد رواتب المستخدمين والمتقاعدين عن الأشهر الأربعة الأخيرة، وعدم تحويل الدفعات المستحقّة لصناديق التقاعد والاستكمال.
وطالب أبو أحمد إفراتي بتسديد ودفع الرواتب عاجلًا وليس آجلًا، بهدف رفع المعاناة عن المستخدمين وتخفيف الأزمة الخانقة التي يعيشونها، نتيجة عدم تلقيهم رواتبهم، ما يصعّب عليهم توفير الحد الأدنى من المستلزمات الأساسية لعائلاتهم، فضلًا عن تراكم الديون في حساباتهم البنكية، مما زاد الطين بلة.
كما طالب أبو أحمد إفراتي بإيجاد حلول فورية وموضوعية للقضايا العالقة والمتراكمة، والمتعلقة برواتب المستخدمين الشهرية، والتحويلات إلى صناديق التقاعد والاستكمال.
وفيما يخصّ التقليصات في جهاز المستخدمين، قال أبو أحمد: "هذا موضوع يحتاج إلى بحث عميق ومستفيض، وبشكل مهني وقانوني، وسيتم فقط ضمن المسار القانوني وبموجب الأنظمة والتعليمات المعمول بها في هذا السياق، ولن نسمح بفصل عمّال بشكل عشوائي".
ونوه أبو احمد بأن مجلس عمال الناصرة منذ بداية الازمة الخانقة في بلدية الناصرة وبالتحديد قبل عامين يواكب يوميًا وبشكل ثابت ملف شؤون المستخدمين في ظل الأزمة مؤكداً بأن الطاقم القضائي في مجلس عمال الناصرة يومياً يعالج قضايا عديدة للعمال والمستخدمين وصل منها العديد من الملفات للبحث في محكمة العمل القطرية والتي صدر عنها عدة قرارات لصالح العمال والمستخدمين منها دفع الرواتب عن الأشهر السابقة ومبلغ 6000 شيكل هبة للموظفين إعادة أيام الاجازة والتي خصمت من رصيد العمال والموظفين بشكل غير قانوني الى جانب دعوى تقدم بها مجلس عمال الناصرة حول التأخير في دفع الرواتب في الوقت المحدد وتجميد موضوع فصل عمال وموظفين بشكل غير قانوني .
وأشار أبو أحمد إلى أن مجلس عمال الناصرة سيواصل خطواته النقابية والقضائية، وسيقف إلى جانب العمال قلبًا وقالبًا حتى تتحقّق مطالبهم العادلة والمشروعة.
من جهته، قال يعقوب إفراتي، رئيس اللجنة المعينة، في معرض حديثه: "لا شك أن البلدية تعيش ظروفًا صعبة جدًا على جميع الأصعدة بسبب الأزمة المالية الخانقة، وفوق ما تتصوّرون بكثير!".
وأضاف: "منذ تسلّمي مهامي كرئيس للجنة المعيّنة في الناصرة، أكرّس جهدًا كبيرًا لإعادة البلدية إلى مسارها الصحيح من خلال تحقيق الاستقرار المالي والإداري، لكن لا شك أن ذلك سيستغرق وقتًا وجهدًا مضاعفًا".
وفي ما يخصّ الرواتب، قال: "قضية رواتب المستخدمين على رأس سلّم أولوياتنا، وأنا أدرك جيدًا المعاناة التي يعيشها المستخدمون. هذا أمر لا يقبل التأويل. نسعى جاهدين في الأيام القريبة لحل أزمة الرواتب ولو جزئيًا، ونأمل أن نصل إلى مرحلة دفع الرواتب بشكل ثابت ومنظّم".
وفي ما يتعلق بتقليص عدد المستخدمين، أوضح إفراتي: "لا مفر من هذه الخطوة. وأنا أدرك تمامًا أن إنهاء عمل موظف أو ربّ أسرة أمر صعب بل وقاسٍ، ولكن في ظل الأزمة المالية الحادة، لا مناص من تنفيذ هذه الخطوة بموجب قوانين العمل والأنظمة المعمول بها"، بحسب تعبيره.
.jpeg)


.jpg)



