استنكرت اللجنة الشعبية ولجنة السلم الأهلي في مدينة عرّابة البطوف بشدّة الحملة التحريضية التي تشنّها بعض وسائل الإعلام الإسرائيلية إلى جانب مدير عام وزارة الداخلية ضد بلدية عرّابة ورئيسها الدكتور أحمد نصّار، على خلفية الكلمة التي ألقاها خلال فعالية إحياء ذكرى هبّة القدس والأقصى، وما تبعها من تهديدات بقطع الميزانيات عن البلدية.
وأكدت اللجنتان أن خطاب رئيس البلدية الدكتور أحمد نصّار كان سلميًا، قانونيًا، ومسؤولًا، وجاء ضمن الإطار المشروع للتعبير عن الموقف الوطني والإنساني لأبناء المجتمع العربي.
وشدد البيان على أن ما نُشر في الإعلام العبري هو تحريفٌ وتضليلٌ متعمّد يشكّل تحريضًا سياسيًا ممنهجًا يستهدف القيادات العربية المنتخبة، في محاولةٍ لـ تكميم الأفواه ومنعها من التعبير عن قضايا شعبها العادلة.
وأضاف البيان: “إننا في مدينة عرّابة نقف صفًا واحدًا خلف رئيس بلديتنا الدكتور أحمد نصّار، ونعلن دعمنا الكامل له في وجه هذه الحملة الظالمة، مؤكدين أن المساس بعرّابة أو بميزانياتها هو مساسٌ بكل المجتمع العربي، واعتداء على مبادئ العدالة والمساواة وحرية الرأي والتعبير.”
واختتمت اللجنتان بيانهما بدعوة الجهات الرسمية إلى وقف التحريض الخطير فورًا، كما دعتا جماهير شعبنا إلى التكاتف والوحدة في مواجهة محاولات نزع الشرعية عن مؤسساتنا الوطنية المنتخبة.




