تم توثيق جريمة إلقاء قنبلة من قبل شخص مجهول بعد نزوله من مركبة، ليلحق به بعض الشبان وحاصروا المركبة، ليتبين لاحقًا أن مُلقي القنبلة هو شرطي سري.
مباشرة بعد الحادثة، والتي تم خلالها محاصرة المركبة التي كان فيها الشرطي السري كما ذُكر، وصلت قوات كبيرة إلى المكان وقامت باعتقال شابين للاشتباه بتعطيل عمل الشرطيين أثناء أداء مهامهم. تدعي الشرطة أن إلقاء القنبلة تم في إطار مكافحة الجريمة داخل المجتمع العربي.
وبحسب ما نشره الصحفي حسن شعلان، عبر موقع "واينت": أُصيبت العائلة التي أُلقيت القنبلة تجاه منزلها بالصدمة. وقال أحد أبنائها: "الشرطي ألقى القنبلة تجاه المنزل دون أي مبرر. هذا عمل خطير للغاية، يجب اعتقاله وكل من كان معه. على ما يبدو، كان ينتظر خروج أحد من المنزل ليكون لهم مبرر لإيذائنا. الشرطة التي من واجبها حماية أمننا، قرر أحد عناصرها تنفيذ عمل إجرامي يثير تساؤلات كثيرة".
وتوجه المحاميان توفيق عودة وإيهاب زبيدات إلى مركز شرطة الناصرة للمساعدة في إطلاق سراح المعتقلين. وأكد المحاميان: "في البداية كان الاعتقال بتهمة عرقلة عمل الشرطة وحصار طريقهم، لكن بعد الاطلاع على التسجيلات، تقرر إطلاق سراحهم دون تقديمهم إلى المحكمة. هذا يثبت خطورة فعل الشرطي الذي ألقى القنبلة تجاه المنزل. نتحدث عن عائلة عادية لا تتعامل مع الأسلحة. الجميع في حالة صدمة".
وبدورها ادعت الشرطة: "خلال نشاط عملياتي سرّي نفّذته الشرطة ضدّ ظاهرة إطلاق النار، تمّت مداهمة موقع تواجد فيه عدد من المشتبهين المسلّحين، حيث استُخدمت خلال النشاط وسائل بروتقنيّة خاصّة، كما هو الحال في كل نشاط عملياتي، سيتمّ التحقيق في ملابسات الحدث كما هو مطلوب".





