تتواصل رسائل وبرقيات وإعلانات التعزية برحيل رفيقنا القائد الوطني والأممي عصام مخول.
ونعت الرئاسة الفلسطينية، المناضل الوطني عصام مخول، السكرتير العام الأسبق للحزب الشيوعي. وأشادت الرئاسة في بيان صدر عنها، بمناقب الفقيد وبمسيرته الوطنية الكبيرة الحافلة في مجال العمل الوطني.
ونعى الحزب الشيوعي المصري وفاة مناضل و مفكر شيوعي كبي، عصام مخول (أبو حنا) رئيس "الجبهة الديمقراطية للسّلام والمساواة" في الداخل الفلسطيني، والأمين العام الأسبق للحزب الشيوعي وعضو مكتبه السياسي، ورئيس معهد "إميل توما" للدراسات. وكتب الحزب: لقد برز نشاطه السياسي منذ سنوات دراسته وحتى رحيله.
وبعث د. رامي حمدالله تعزية الى عائلة الراحل جاء فيها: لقد تلقينا ببالغ الحزن وعظيم الأثر نبأ وفاة المغفور له بإذن الله تعالى المناضل الوطني الكبير المرحوم عصام حنا مخول "أبو حنا"، عضو الكنيست الأسبق، ورئيس الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة. ونحن إذ نعزيكم نعزّي أنفسنا ونعزّي شعبنا الفلسطيني، سائلين المولى القدير أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جنانه، ويلهمكم جميل الصبر والسلوان.
كما وصلت تعازٍ تلقاها الرفيق محمد بركة من: الشاعر عبد الناصر صالح، الفنان التشكيلي ناصر السومي-باريس، الكاتب الياس نصرالله - لندن، المناضل عدنان يونس-برلين، الشاعر عبد الله عيسى-موسكو.
وبعث الشيخ د. كامل ريان المتواجد في الخارج رسالة تعزية إلى عائلة الراحل "بوفاة القائد والسياسي ابي حنا الذي هو فقيد المجتمع وفقيد الوطن بأجمعه، متمنيا لروحه السلام ولكم حسن العزاء".
وجاء في رسالة من الرفيق العريق واحد قادة حزب الشعب الفلسطيني حنا عميرة: تحيات حزينة بمناسبة الأعياد وفي هذه الظروف الصعبة والتي تصادفت مع رحيل الرفيق عصام مخول هذا الرحيل المفاجئ وغير المتوقع والذي نعتبره خسارة كبيرة لنا ولكم فنحن حال واحد. تعازينا الحارة بفقدانه. فنحن سنفتقده دائما. ولتكن ذكراه ماثلة أمامنا وملهمة لنا.
وجاء في تعزية مشتركة للقائمة العربية الموحدة والحركة الإسلامية: بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، تتقدم الحركة الإسلامية والقائمة العربية الموحدة بخالص التعازي وأصدق مشاعر المواساة إلى العائلة الكريمة وجميع الأقارب والأصدقاء والمحبين، وإلى الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، بوفاة: رئيس الجبهة والنائب السابق عصام مخول (أبو حنّا)، والذي أمضى عمره ناشطًا في مجتمعنا العربي وبين صفوف شعبنا الفلسطيني، وقائدًا ميدانيًا بكافة الأطر والهيئات السياسية. إنا لله وإنا إليه راجعون.
وفي تعزية مشتركة، جاء في بيان لبلدية الطيرة: بقلوبٍ مؤمنة بقضاء الله وقدره، تتقدّم بلدية الطيرة بأحرّ مشاعر التعازي والمواساة برحيل قامتين بارزتين من قامات مجتمعنا العربي: الفنان الكبير محمد بكري، الذي ترك إرثًا ثقافيًا وإنسانيًا عميقًا، والقائد الوطني عصام مخول، رئيس الجبهة الديمقراطية وعضو الكنيست السابق، الذي كرّس حياته للعمل العام والدفاع عن قضايا شعبه. نسأل الله أن يتغمّدهما بواسع رحمته، وأن يُلهم عائلتيهما وذويهما ومحبيهما الصبر والسلوان. إنا لله وإنا إليه راجعون.
وكتب النائب السابق شكيب شنان: بسم الله نشاطر الأهل آل مخول في البقيعة وعموم محبي الأخ النائب عصام مخول في كل مكان الحزن ونتألم لرحيله المبكر. رحمه الله واسكنه فسيح الجنان، رجل المواقف والمبادئ، له بصمات ووقفات لا تنسى ولا تنكر، قضى عمره مع الحقيقة والصراع الصادق، خساره للمجتمع كله. إنا لله وإنا إليه راجعون.
وبعث النائب السابق أبراهام بورغ رسالة لعائلة الرفيق الراحل، ومما جاء فيها: بأسى عميق وبقلب موجوع تلقيت خبر رحيل عصام، القريب من قلبي،قبل أوانه. بالنسبة للكثيرين في المجتمعين الإسرائيلي والفلسطيني، كان قائدًا سياسيًا حادًا وواضح المواقف. أما بالنسبة لي، فقد كان أكثر من ذلك بكثير. كان خصمًا فكريًا بمعناه الأعمق والأسمى. خصمًا علمني، وتحداني، وتجارب السنين حولتني إلى شريك في الطريق الطويل نحو السلام والعدالة الحقيقية. كان صديقًا أحببته وقدّرته بكل قلبي. يندر وجود أشخاص مثل عصام بيننا؛ مفكر فضولي ومثالي حتى آخر نفس. شخص صادق اللسان والقلب، لم يتخل عن مبادئه أبدًا، حتى عندما هبت العواصف في الخارج وكان الثمن الشخصي والعائلي في بعض الأحيان أثقل من الاحتمال. لم يكن يرى في السياسة مجرد مسيرة مهنية، بل مهمة أخلاقية. ولم تكن الأفكار عنده وسيلة تكتيكية، بل كانت بوصلة داخلية. كان أيديولوجيًا بالمعنى الكلاسيكي والنقي للكلمة، يسير بإيمانه حتى النهاية ولا يغريه عبث السخرية. يترك عصام وراءه إرثًا من الشجاعة المدنية، ومن الوفاء المستمر للقيم، ومن الإيمان الذي لا يستسلم للخوف أو اليأس. هذا الإرث ثمين لكم كأسرة، ولا يقل ثمنًا للمجتمع كله. برحيله أصبح عالمنا أفقر بالرجال الحقيقيين، وسيظل غياب صوته الصافي، الحكيم، والذي لا يتنازل عن المبادئ محسوسًا لسنوات طويلة.
الرفيق منجد ابو جيش مدير الاغاثة الزراعية التي تنظم معها حملات الاغاثة:"نعي ومشاركة عزاء، ببالغ الحزن واللوعة والأسى، تنعى جمعية التنمية الزراعية (الإغاثة الزراعية) ممثلة برئيس وأعضاء مجلس إدارتها وإدارتها التنفيذية وموظفيها ومتطوعيها الصديق والرفيق العزيز عصام حنّا مخول (ابو حنّا)، الذي رحل عن عالمنا صباح هذا اليوم إثر نوبة قلبية حادة.
لقد عرفت الإغاثة الزراعية الراحل الكبير منذ سنوات بعيدة، حيث كان يتقدّم الصفوف، ويعمل دون كلل في حملات التضامن وجمع التبرعات لأهلنا في الضفة الغربية وقطاع غزة، والتواجد مع طواقم الإغاثة في الميدان للاطلاع على احتياجات الأهل في مختلف المواقع، والمشاركة في تحديد احتياجاتهم، والتأكيد على وحدانية الشعب الفلسطيني في أماكن تواجده كافّة.
كان الصديق والرفيق العزيز عصام مخّول قائدًا وطنيًّا وتقدميًّا وكاتبًا ومفكِّراً سياسيًّا استراتيجيًّا كبيرا، وكرّس حياته دفاعًا عن قضايا شعبه وقيم الحرية والعدالة الاجتماعية، وشغل منذ عام 2010 مدير معهد إميل توما للإبحاث.
برحيل الصديق والرفيق العزيز عصام مخول فقدت الإغاثة الزراعية واحدًا من أنبل أصدقاء الإغاثة الزراعية، وبرحيله، يفقد الشعب الفلسطيني قامة نضالية بارزة، تركت أثرًا عميقًا في مسيرة النضال السياسي والجماهيري وكان واحدًا من أصدق وأشجع قادته السياسيين الذي لم يحد يومًا منذ قيادته للحركة الطلابية في الداخل الفلسطيني، وتبوئه العديد من المناصب القيادية عن دفاعه عن حقوق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره.
تتقدّم الإغاثة الزراعية من زوجة الراحل د. سعاد نصر مخول، وأبنائه وعائلته ورفاقه ومحبيه، ومن شعبنا الفلسطيني بأصدق مشاعر العزاء والمواساة. لروحه السكينة والسلام، ولذكراه العطرة الخلود ".





