السينمائيون: لن ندعم أي حزب يصوّت مع العزل!
تتسع موجة الدعم الشعبي للنائب أيمن عودة، رئيس قائمة الجبهة والعربية للتغيير، مع انضمام أكثر من 150 من أبرز صانعي وصانعات السينما في إسرائيل إلى الأصوات الرافضة لمحاولة إقالته من البرلمان، وذلك بعد بيانات مماثلة وقّعها أكثر من 150 أكاديميًا ومتخصصًا في مجالي العلوم السياسية والحقوق.
وأكد صناع السينما في بيان مشترك أن حرية التعبير تُعد حجر الزاوية لأي نظام ديمقراطي، محذرين من خطورة المساس بهذا الحق من خلال استهداف النائب عودة بسبب مواقفه وآرائه السياسية.
وجاء في البيان: "نحن، العاملون والعاملات في مجال السينما في إسرائيل، نرفض بشكل قاطع المحاولات الرامية إلى عزل النائب أيمن عودة من الكنيست، بغضّ النظر عن الاتفاق أو الاختلاف مع تصريحاته. من حق جميع أعضاء البرلمان التعبير عن آرائهم بحرية، وهذه الحصانة مكفولة لهم قانونيًا، كما أوضحت المستشارة القضائية للكنيست التي أكدت عدم وجود مبرر قانوني لعزله".
وأضاف البيان: "كل من يدعم قرار عزل النائب عودة يشارك في تقويض ما تبقى من الديمقراطية في إسرائيل، ونحن نؤكد أننا لن نصمت، ولن ندعم أي حزب أو جهة سياسية تدعم هذه الخطوة، وسنقف في تضامن كامل مع النائب عودة، دفاعًا عن الديمقراطية وحرية التعبير".
وفي سياق متصل، دعت منظمات مجتمع مدني ومراكز احتجاج في مختلف أنحاء إسرائيل قادة أحزاب المعارضة، خاصة حزبي "يش عتيد" و"كحول لفان"، إلى الامتناع عن التصويت لصالح عزل النائب عودة، محذرين من أن تأييد هذا الإجراء سيؤدي إلى مقاطعة النواب المؤيدين من قبل الحركات الاحتجاجية وحرمانهم من المشاركة في المظاهرات المناهضة للحكومة.
ودعا اتحاد السينمائيين سائر الفنانين إلى الانضمام إلى العريضة.





