قال النائب عوفر كسيف تعليقًا على التصويت على عزل النائب أيمن عودة وعلى النقاش في لجنة الكنيست حيث تم إخراجه مرّتين من الجلسة: "في لجنة الكنيست بشأن عزل رفيقي، النائب أيمن عودة، لم يكن هناك نقاش. كانت هناك محكمة ميدانية ومحكمة استعراضية صورية مخجلة وسريالية، إعدام سياسي منسق، حيث تنافس أعضاء الكنيست فيما بينهم: من يصرخ أكثر، من يحرّض أكثر، من يكون أكثر تهجمًا، من يعربِد أكثر، ومن يفتري أكثر. ورئيس اللجنة؟ لكي يُرضي سيّده من الأعلى ومركز حزبه من الأسفل، كان منحازًا طوال الوقت وأدار الجلسة ببلطجة وشعبوية".
وأضاف كسيف: "تم إخراجي من اللجنة مرّتين، في حين سمح كاتس (رئيس اللجنة) لأعضاء الكنيست وحتى للضيوف بشتمي ومهاجمتي شخصيًا دون أي تدخل، بل وتهديدي جسديًا. وزاد الأمر فظاعةً بينما لم يمنع أحد الضيوف من مقاطعة حديثي، بل أخرجني عندما اضطررت للدفاع عن نفسي".
واختتم كسيف: "ليكن واضحًا: قرار عزل النائب عودة هو حلقة أخرى في انفلات الفاشية في إسرائيل، التي ستصل حتى إلى تلك الجهات في المعارضة التي انضمت إلى ائتلاف الدم بدعمها للملاحقة والعزل".





