الرفيق وليد العوض من غزة: ديروا بالكم على بعض. من تحت الركام نناشدكم أن تتوحّدوا!! لن يتهجّر شعبنا الفلسطيني مرة أخرى ولن نهجر بلادنا
شارك العشرات من أبناء بلدنا في الندوة السياسية الهامة التي أقيمت في نادي الجبهة بمناسبة مرور 24 شهراً من الإبادة و25 عاماً على هبة أكتوبر للقدس والأقصى.
كان لحضور الرفيق وليد العوض من أرض غزة الأثر البالغ في نفوس الحاضرين حيث كانت معنوياته عالية ووضوح رؤيته وتحليله لما يحدث ثاقباً ولا جدل عنده من حتمية إنهاء هذه الحرب وإحقاق الحقوق التاريخية لشعبنا الفلسطيني. كما وأكّد بأن حملة فكّر بغزة التي نظمتها جبهتنا القطرية قد وصلت لكل بيت في غزة. كان تأثُّر الحاضرين عند الاستماع للرفيق وليد واضحاً وقوياً.
هذا وشاركت الرفيقة نادرة سعدي عن تجربة الأسرى الفلسطينيين وعن موقعنا كأصحاب حق وكشعب قوي وجد دوماً طريقه من خلال تذليل التحديات وليس فقط كضحايا للاحتلال الجاثم على صدورنا. هذا وتطرقت لتجربتها في فترة بداية الحرب مع النساء الغزيات اللاتي عانين الأمرّين في هذه الحرب الضروس. كما واستذكرت أيام مخيمات العمل التطوعي في الناصرة التي جاءت بعد منع الميزانيات عن بلدية الناصرة.
الرفيق الدكتور يوسف جبارين سجّل عدة مواقف تُعنى بالقضية الفلسطينية التي هي أعدل قضية انسانية قانونية على وجه البسيطة. امتحان العالم، بحسب جبارين، هو في تطبيق القانون الدولي الداعم للقضية.
أما عن نظام الحكومة العنصري والفاشي في البلاد فكان طرح جبارين بأننا أصحاب فكرة الوحدة والقائمة المشتركة وعلينا أن نسعى بكل قوتنا لانجاحها في الانتخابات القادمة وذلك لإسقاط حكومة اليمين. هذا وتطرّق لتواطؤ الشرطة مع منظمات الإجرام التي ما كانت لتكون لولا التغاضي والدعم الذي تنوله من مؤسسات الدولة.
في أواخر الندوة شارك الحاضرون بتساؤلاتهم وملاحظاتهم القيّمة تحت عرافة وإدارة الرفيق بشار نخاش سكرتير جبهة وحدة يافة الناصرة.





