أصدرت الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة والحزب الشيوعي بيانًا ضد اعتقال الأمين العام الأسبق للتجمع الوطني الديمقراطي، عوض عبد الفتاح، وطالبا بالإفراج الفوري عنه.
وجاء في البيان: "يأتي هذا الاعتقال تعبيرا عن التصعيد السلطوي الممنهج بالهجمة ضد المواطنين العرب وقياداتهم بهدف كسر الموقف الوطني الرافض لسياسات الاحتلال والفاشية والعنصرية".
وتابع: "كما أننا واثقون من أن هذا الاعتقال الفاشي، وما رافقه من اعتداء على منزل وعائلة عبد الفتاح لن يهزه. ونحن واثقون بأن جماهير شعبنا ستفشل كل مخططات التدجين، وسنواصل تعزيز الدور النضالي المشترك للجماهير العربية والقوى التقدمية اليهودية من أجل السلام والمساواة والديمقراطية والعدالة للجميع والتي لن تتحقق إلا بالاعتراف بحقوق الشعب العربي الفلسطيني".





