لقيت ربى محمد عيد أسدي وطفلاها كرم محمد عيد أسدي (10 أعوام) ورحيل محمد عيد أسدي (3 أعوام) مصرعهم جرّاء حريق اندلع بعد منتصف ليل الجمعة – السبت في منزل مأهول ببلدة دير الأسد في منطقة الشاغور، فيما أُصيب ثمانية أشخاص آخرين بجروح متفاوتة بين خطيرة ومتوسطة.
وأفادت مصادر طبية أن الطفل كرم توفي في المكان متأثرًا بجراحه البالغة، بينما تم إعلان وفاة والدته ربى في المستشفى فجر السبت، ولاحقًا فارقت الطفلة رحيل الحياة متأثرة بإصابتها.
وجاء في بيان لسلطة الإطفاء والإنقاذ أن طواقمها تمكنت من إخراج ثلاثة عالقين من داخل المنزل المشتعل، وبدأت تحقيقًا في أسباب اندلاع الحريق.
من جهتها، ذكرت "نجمة داود الحمراء" أن الطواقم الطبية قدّمت العلاج الأولي لثمانية مصابين، وتم نقلهم إلى المستشفيات، حيث وُصفت حالة اثنين منهم بالحرجة، وواحد بالخطيرة، وخمسة آخرين بالطفيفة.
ولا تزال التحقيقات جارية لمعرفة أسباب الحريق، وسط حالة من الحزن العميق تسود البلدة.






