بدأت لجنة الكنيست البرلمانية اليوم الثلاثاء، الاجراءات لإقصاء النائب أيمن عودة من الكنيست بحجة منشور كان قد نشره عند تنفيذ صفقة للتبادل عبر فيه عن فرحته بالتبادل "بين المخطوفين والأسرى" والذي يعتبره 70 نائبا دعما للإرهاب!
رئيس اللجنة افتتح الجلسة بالادعاء أن عودة "هو الجبهة الثامنة المعادية لإسرائيل"!
من جهتها أصدرت الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة بيانا رفضت فيه هذه الإجراءات باعتبارها سياسية وغير دستورية أو قانونية!
وأكدت دعمها لعودة وممثلي الجبهة في الكنيست، عايدة توما-سليمان وعوفر كسيف الذين يواجهون محاولات الإقصاء وفرض العقوبات السياسية بحقهم وأكدت أن هذه الممارسات لن تثنيها عن تسجيل المواقف وخوض النضالات المشروعة ضد استمرار حرب الإبادة بحق الشعب الفلسطيني ورفض الدور العداوني لإسرائيل في المنطقة وتصاعد الفاشية والعنصرية في إسرائيل.





