ترحب الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة والحزب الشيوعي بالاتفاق الذي تم التوصل اليه في شرم الشيخ بوقف الحرب الاجرامية، حرب الإبادة على الشعب الفلسطيني، في غزة واطلاق سراح الرهائن والأسرى.
وقال البيان إن وقف هذه الحرب جاء بفضل الصمود البطولي والأسطوري للشعب الفلسطيني في غزة وافشال مشروع التهجير والابادة ، الذي ارادته حكومة اسرائيل من هذه الحرب وبفضل التضامن الأممي الذي تجتاح العالم إلى جانب الحق الفلسطيني.
وبهذه اللحظات نوجه التحية لكل رافضي الخدمة العسكرية في جيش الاحتلال وإلى كل قوى السلام التي وقفت بشجاعه ضد هذه الحرب الاجرامية وفي مركزها " شراكة السلام " بكوادرها اليهود والعرب.
وأكد البيان أن المطلوب هو الالتزام الكلي من قبل حكومة نتنياهو بوقف الحرب نهائيا، كما ينص عليه الاتفاق، والانسحاب التام من قطاع غزة وادخال المساعدات كافة وبكميات تغيث الشعب الفلسطيني في غزة.
ووقف الاعتداءات الاجرامية المتكررة من قبل جيش الاحتلال والمستوطنين على الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية المحتلة.
واكد البيان ان هذه الحرب اثبتت بشكل قاطع انه بدون احقاق الحق الفلسطيني في الحرية والاستقلال واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من حزيران وعاصمتها القدس الشرقية الى جانب اسرائيل، سوف يستمر هذا الصراع.
وكتب النائب أيمن عودة رئيس قائمة الجبهة والعربية للتغيير على حسابه في "منصة X": "أنا سعيد لأن الطرفين توصلا إلى اتفاق بشأن المرحلة الأولى من الصفقة التي تهدف إلى إنهاء الحرب، أنا سعيد جدًا من أجل الأمهات اللواتي سيعانقن أبناءهن بقوة، ومن أجل الأطفال الذين سيحتضنون والديهم بحرارة.
لم تكن هناك حرب أثبتت أكثر من هذه الحرب أنه لا يوجد حل عسكري، من هنا، يجب تحرير الشعبين من عبء الاحتلال".
وعلقت النائبة عايدة توما-سليمان: "أنباء توقيع الاتفاق تملأ النفس فرحًا وتجعل العيون تدمع. إذا نُفِّذ الاتفاق — فستنتهي الحرب، وسيُفرَج عن الرهائن، وسيتوقف دمار غزة.
علينا أن نتذكر أن إيقاف الحرب جاء على الرغم من حكومة الدماء لا بفضلها. سنواصل النضال لإسقاطها، وكذلك ضدّ الاحتلال القاسي، من أجل تحرير الشعب الفلسطيني، ومن أجل مستقبل سلام ومساواة للشعبين".
وكتب النائب عوفر كسيف: "مشاعر حماسية وسعادة كبيرتين بتوقيع المرحلة الأولى من الاتفاق لإنهاء الإبادة وإطلاق سراح المختطفين.
تستحق العائلات المعذّبة، الإسرائيلية والفلسطينية، أن تضمّ أحبّاءها من جديد إلى أحضانها. أتمنى لهم الصحة والتعافي العاجل.
لكن هذه السعادة ممزوجة بألم فظيع وغضب على فقدان عشرات الآلاف من الأبرياء، على الأيتام والمكلومين، على المصابين والمصدومين، على الدمار والإبادة، على الإهمال والاستهتار، وعلى التأخير الإجرامي في توقيع اتفاق كان يمكن إبرامه منذ زمن طويل.
لن نرتاح ولن نسكت حتى يُستكمل الاتفاق بالكامل، ولكن الأهم من ذلك – لن نتوقف عن النضال حتى إنهاء الاحتلال وهزيمة الفاشية في إسرائيل. سلام عادل وديمقراطية هما الضمانة الوحيدة لمستقبلنا جميعًا".




