وقعت عند منتصف الليلة الماضية، واحدة من أبشع جرائم إطلاق النار في مجتمعنا العربي، وفي حي السكة في مدينة الرملة، وأسفر عن مقتل الفتى وليد مغربي، 16 عاما، وشقيقه محمد، 23 عاما، واصابة والدهما بإصابات متوسطة.
ومع الضحيتين يرتفع عدد ضحايا الجريمة والعنف في مدينة الرملة منذ مطلع العام الجاري الى 13 ضحية من العرب، وفي مدينة اللد المجاورة 19 ضحية من العرب. وأعلنت الشرطة لاحقا أنها اعتقلت مشبوهين بالتورط بالجريمة، وأنها عثر على أسلحة وذخيرة.
وبهذا، يرتفع عدد ضحايا الجريمة والعنف في المجتمع العربي إلى 5 ضحايا منذ مطلع تشرين الثاني الجاري، وإلى 224 ضحية منذ مطلع العام الجاري، 10 من بينهم برصاص الشرطة، 220 ضحية هم من 62 مدينة وبلدة، و4 ضحايا من الضفة الغربية المحتلة. وبين الضحايا 20 امرأة، وطفل، و9 فتيان، من عمر 18 عاما وما دون.





