-الجبهة تحمل حكومة اليمين الفاشي المسؤولية عن محاولة الاعتداء الجسدي على النائبين عودة وكسيف
قامت مجموعة من عصابات اليمين الفاشي، اليوم السبت، بمحاولة الاعتداء على النائب أيمن عودة، وحاصروا سيارة كان يستقلها في مدينة نس تسيونا واعتدوا عليها بالضرب، وحطموا زجاج السيارة من الأمام والخلف والنائب عودة بداخلها، وهم يهتفون "الموت للعرب".
وحصل الاعتداء قبيل تظاهرة ضد الحكومة كان من المقرر أن تُقام في مدينة نس تسيونا، ودعي عودة ليلقي خطابًا خلالها.
والقطعان الفاشية ذاتها أحاطت بالنائب عوفر كسيف وحاولت الاعتداء عليه خلال تواجده في المظاهرة في نس تسيونا دون أي تحرّك من الشرطة.
منظمو التظاهرة قالوا إنهم أبلغوا الشرطة قبل الحدث بمخاوفهم من أعمال عنف، وقد وعدتهم الشرطة بتعزيز القوات، لكن عناصرها لم يقوموا بمنع الاعتداء.
وقال أحد منظمي التظاهرة: "الشرطة لم تستعد كما يجب، والعنف يخرج عن السيطرة، ولا توجد قوات كافية للسيطرة على المعتدين".
وجاء في بيان صدر عن مكتب النائب أيمن عودة: "رغم خطورة الحادث والخطر الفوري، فإن قوات الشرطة التي كانت في المنطقة لم تعتقل أي شخص — ولم تُبعد حتى معتديًا واحدًا عن المكان. هذا اعتداء سياسي عنيف وخطير يستهدف ممثلًا منتخبًا. إن حقيقة أن الشرطة اختارت الوقوف مكتوفة الأيدي تمثل وصمة عار أخلاقية وإخفاقًا جسيمًا في أداء واجبها".
واستنكرت الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة محاولة الاعتداء الجسدي على النائبين أيمن عودة وعوفر كييف مساء اليوم الخميس في نس تسيونا وتحمل حكومة اليمين الفاشي المسؤولية كونها تحرض ضد عودة وكسيف وقيادات الجماهير العربية وكل من يرفع صوته ضد الحرب بشكل منهجي وهو ما تجلى مؤخرا في محاولة إقصاء النائب عودة.
وأكدت الجبهة أن هذه الفاشية لن تنال من التزام الجبهة بقياداتها وكوادرها لقيم السلام والعدالة ومناهضة حرب التجويع والإبادة!


.jpg)


