ضمن برنامج "أميريم" المتخصّص في مجال الصحافة والإعلام، قام طلّاب وطالبات الصفوف الرابعة بزيارة تعليمية إلى مقرّ جريدة "الاتّحاد" في مدينة حيفا، برفقة د. جنات حمود والمربّية فاطمة ريان.
وقد استُقبِل الطلّاب بحفاوة من قِبل رئيس تحرير صحيفة الاتحاد الكاتب هشام نفاع ومدير الصحيفة الصحفي زكي شواهنة، اللذين قدّما عرضًا توثيقيًا قيّمًا حول مراحل تطوّر الجريدة، ثمّ أجابا على استفسارات الطلّاب بكلّ رحابة صدر، في لقاء اتَّسم بالاحترام والتفاعل المثمر.
كما والتقى الطلّاب بعضو الكنيست عايدة توما-سليمان، التي كانت في زيارة إلى الجريدة، وشاركتهم حوارًا مفتوحًا تناولت فيه دور الكنيست ووظيفة أعضائه، مؤكّدة أهمّية وعي الجيل الصاعد بالعمل البرلماني. ودار الحديث بينها وبين الطلّاب حول اقتراحات لقوانين يُمكِن أن تتقدّم بها توما لتمريرها في الكنيست.
واختُتمت الزيارة بتقديم نسخ من جريدة الاتّحاد، وكتاب من إصداراتها لكلّ طالب وطالبة، كتعبير عن التقدير والاهتمام. وقد عبّر الطلّاب عن سرورهم البالغ بهذه التجربة، مشيرين إلى الفائدة الكبيرة التي حقّقوها، والتطلّع إلى لقاءات مستقبلية مماثلة.
من جهتها، أعربت مديرة المدرسة، د. ميري قدورة، عن شكرها العميق لإدارة جريدة "الاتّحاد" على الاستقبال الدافئ والمحتوى الغنيّ الذي قُدِّم للطلّاب، مشيدة بأهمّية مثل هذه المبادرات في صقل شخصية الطلاب وتوسيع آفاقهم المعرفية.
-
من تعليقات الطلّاب حول الزيارة
تيم هيبي: أنا ممتَنٌّ لإتاحة الفرصة لي لاكتساب هذه المعرفة العملية، حيث كان هناك عرض حيّ للعمل اليومي للجريدة. كما كانت لديّ الفرصة للتحدّث مع بعض الصحفيين الذين شاركوا تجاربهم في هذا المجال، وهذا أمر مثيرٌ بالنسبة لي، كانت الزيارة فرصة لتوسيع آفاقي حول العمل الصحفيّ، والاطّلاع على التحدّيات التي يواجِهها الصحفيون في عملهم اليومي. يمكنني الآن التقدير بشكل أفضل كلّ ما يمرّ به الخبر من خطوات قبل أن يُنشر في الصحف. كانت زيارة قيمة جدًّا وأنا ممتن للعاملين بالجريدة ولمدرستي.
سارة محمود: خرجتُ من هذه الزيارة بشعورٍ جميل وإيجابيّ؛ فهي تجربة فريدة، تفتح الأفق وتُلهم الفكر.
نايا إبراهيم: كانت هذه الزيارة تجربةً ممتعةً ومفيدةً؛ تعلّمتُ منها الكثير عن الصحافة وأهمّية قول الحقيقة. وأدركتُ أنّ العمل الصحفيّ هو جهد جماعي؛ يحتاج إلى الدقّة والسرعة والتعاون بين المحرّرين والمصوّرين والمصمّمين. شجّعني ذلك على قراءة الجريدة كلّ يوم لأعرف ما يحدث حولي، وأتحقّق من الأخبار قبل أن أشاركَها مع الآخرين. أشكر طاقم الجريدة الذي استقبلنا بحفاوة وقدّم لنا هديةً؛ هي كتاب وعدد من جريدة «الاتّحاد».
سما صالح: زيارة جريدة الاتّحاد هي التجربة الأولى لي. لقد أضفَت لي هذه التجربة معلومات قيّمة حول الصحافة وعمل الصحفيين ودورهم في المجتمع والسياسة. ولقد قابلتُ عضو كنيست لأوّل مرة في حياتي هناك ممّا زاد التجربة إثارة ومتعة.
لؤي بقاعي: شعرت بفرح وحماس كبيرين خلال هذه الزيارة، فقد كانت ممتعة وجميلة جداً. تعلّمت الكثير من المعلومات المفيدة، مثل: ما هي الجريدة وكيف يتمّ إعدادها. أنصح كلّ َمن يحلم بأن يكون صحافيًّا بزيارة جريدة الاتحاد، لأنّها تجربة مثرية وشيّقة وتزوّد الزائر بمعلومات هامّة عن عالم الصحافة والإعلام.
تالا مرشد: كانت زيارتي إلى جريدة الاتّحاد تجربة مميّزة ومثرية. تعرفت خلالها على كيفية سير العمل الصحفي. لفت انتباهي التنظيم العالي والتعاون بين أفراد الفريق لتحضير الموادّ الصحفية بأفضل جودة ممكنة. كما أُتيحت لي الفرصة لمقابلة أحد الصحافيين والمحرّر، اللذين شاركانا قصصهما وتجاربهما في عالم الإعلام. خرجت من الزيارة بشعور من الإعجاب والتقدير لأهمّية الدور الذي تلعبه الصحافة في نقل الحقيقة وخدمة المجتمع.
منيب بقاعي: لقد كانت زيارة جميلة ممتعة وتجربة فريدة من نوعها؛ أضافت لي الكثير من المعلومات عن كيفية البحث وصياغة ونشر الخبر. وأدركتُ أنّ وراء نشر كلِّ خبر مجهود عظيم من قِبَل طاقم نشيط ومتعاون.
مريم ريان: كم أشعر بأنّي محظوظة لأنّي قابلتُ المحرّر والكاتب هشام نفّاع والصحفيّ زكي شواهنة وعضو الكنيست الرائعة السيدة عايدة توما. كانت تجربة رائعة وغنية بالمعلومات التي كنت أتوق لاكتسابها. أشكر معلّمتي الرائعة جنّات حمّود لِما قدّمتْه لنا من معلومات قيّمة ولتحضيرنا للّقاء بشكل جيّد.
محمّد ريّان: كانت لنا فرصة جميلة بلقاء عضو من أعضاء الكنيست (السيدة عايدة توما) التي تكرّمت وشرحت لنا عن عملها في المجال السياسي. لقد مررتُ بتجربة فريدة من نوعها وهي نادرًا ما تُتاح لطلّاب في جيلنا، وقد اكتبست كثيرًا من المعلومات التي ترسّخت في عقلي وذاكرتي. حبّذا لو تتكرّر مرات أخرى!
شام ريّان: شعرتُ بالتلهّف لهذه الزيارة، وفعلًا كانت زيارة غنيّة بالمعلومات القيّمة وسرّني التعرّف إلى شخصيّات هامّة مثل المحرّر (هشام نفّاع) والصحفي (زكي شواهنة) الرائعين.
نسيم ريان: استمتعتُ كثيرا بالتعرّف إلى المبنى والعاملين فيه.
ميار هيبي: كانت تجربة فريدة ومميّزة وشيّقة. عندما دخلنا المكان غمرتني السعادة، ولم أصدّق أنّني في هذا المكان المميَّز، الذي استضافني بمحبّة وأثراني بمعلوماتٍ قيّمة. فكلّ الشكر والتحايا لجريدة الاتّحاد!
باسل ريّان: بالنسبة لي، كانت الزيارة فرصة لتوسيع آفاقي حول العمل الصحفي وفهم التحدّيات التي يواجهها الصحفيون في عملهم اليومي. يمكنني الآن التقدير بشكل أفضل كلّ ما يمرّ به الخبر من عملية قبل أن يُنشر في الصحُف. في النهاية، كانت الزيارة قيّمة جدًّا وأنا ممتنٌّ شاكر لمدرستي "ابن سينا"- كابول التي أتاحت لي الفرصة لخوض هذه التجربة.
خالد طه: عند زيارتنا لجريدة الاتّحاد شعرت بالفخر الشديد لاكتسابي معلومات حول الصحافة والمقارنة بين الخبر في الجريدة والخبر في موقع الجريدة الإلكتروني. مشاركتي في الحوار مع الصحفيين وعضو الكنيست عايدة توما زادت من جرأتي وثقتي بنفسي. شكرًا لموظفي الجريدة ولمدرستنا "ابن سينا"- كابول التي اتاحت لنا فرصة اللقاء بعملاق الصحافة العربية في البلاد.
مجد حمّود: كنت في غاية السعادة، وكان هذا اليوم من أجمل أيّامي، لأنّه ملأ جعبتي بكثير من المعلومات المهمّة عن الجريدة وتاريخها، كما تعرّفت إلى مهنة الصحافي، وهي من أروع المهن، وفيها الكثير من التحدّيات والإثارة.


.jpeg)








