تحت شعار نهضة تنظيمية وفكرية ودرع في وجه الفاشية، يعقد الحزب الشيوعي الإسرائيلي مؤتمره الـ29 في 14-12 من شهر شباط المقبل في مدينة شفاعمرو وذلك على مدار ثلاثة أيام يختتمها بانتخاب هيئاته القطرية ولجنة مركزية تقود عمل الحزب خلال فترة ما بين المؤتمرين.
وأقرّت الهيئات القطرية للحزب تقرير المؤتمر وذلك بعد عدّة جلسات في المكتب السياسي واللجنة المركزية شملت نقاشا مطوّلا شارك فيه العشرات من الرفاق والرفيقات، على ان تتابع جلسات النقاش والتلخيص في عشرات الفروع لتقرّ المواد والتلخيصات بشكل نهائي في جلسة المؤتمر.
وتطرقت الهيئات القطرية في تلخيصاتها وفي رؤوس أقلام المؤتمر إلى أبرز التحديات الحارقة على الساحة المحلية والدولية وعلى رأسها تصاعد الخطاب الفاشي في اسرائيل والهجمة غير المسبوقة على الشعب الفلسطيني في غزة والضفة واستهداف الجماهير العربية داخل اسرائيل، وتفشي العنف والجريمة ضمن مخطط حكومي واضح.
ويعقد الحزب الشيوعي مؤتمره في ظل استمرار حالة الحرب العدوانية التي تشنها حكومة اليمين الفاشي ضد الشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده، خاصة ضد أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة الذين يعانون الأمرين من ويلات الحروب على الرغم من توقيع اتفاق وقف إطلاق النار وعلى الرغم من الضمانات الدولية.
وأكد الحزب في بيان خاص أن استمرار حالة الحرب العدوانية، وممارسات الاحتلال في الضفة الغربية وازدياد التهديدات الإسرائيلية بشن عدوان شامل على لبنان وآخر على إيران، تحتّم رصّ الصفوف وتوسيع النضال ضد هذه الحكومة وممارساتها من أجل وقف هذه الحروب العدوانية وسفك الدماء المستمر.
ويعقد هذا المؤتمر بعد فترة عصيبة ألمت بالحزب فقد خلالها كوكبة من قياداته المركزية على المستوى القطري وعلى مستوى المناطق، كان آخرها رحيل أمينه العام الأسبق ورئيس الجبهة الرفيق الراحل عصام مخول, إذ يرى الحزب في مؤتمره موعدًا لتجديد العهد والوفاء لرفاقه الراحلين والثبات على هذا الدرب والخط السياسي.







