نظمت حركة النساء الديمقراطيات، أمس الثلاثاء، برنامجًا ميدانيًا حافلًا شمل جولة تضامنية في قرية أم الخير جنوب جبال الخليل، تلاها حضور اعتصام نسوي في المنطقة المحاذية لقطاع غزة.
واستهلت الجولة بزيارة بيت عائلة الشهيد عودة الهذالين، حيث التقت المشاركات أرملته هنادي، ووالدته، وأطفاله. وروت العائلة تفاصيل استشهاده برصاص مستوطن، وما تبعها من معاناة، أبرزها منع قوات الاحتلال تسليم جثمانه لعدة أيام، إضافة إلى واقع صعب يتمثل في إقامة بوابة مستوطنة على أراضي العائلة تصل حتى فناء منزلهم.
وخلال الزيارة، شاركت ناشطات الحركة في تعليق صورة كبيرة للشهيد، إلى جانب النائب عوفر كسيف من الجبهة الديمقراطية، في فعالية نظمها أهالي القرية بالتعاون مع عضو الشبيبة الشيوعية تومر توليدانو الذي أعد اللوحة.
وواصلت المشاركات لاحقًا إلى خيمة الاعتصام في غلاف غزة، حيث تواصل منذ ثلاثة أيام فعاليات نسوية تنظمها ائتلافات من منظمات الأمهات والنساء، للمطالبة بوقف الحرب والتجويع، والتوصل إلى اتفاق لتبادل الرهائن والأسرى.
وقالت السكرتيرة العامة للحركة، نسرين مرقس: "في البداية لم أكن أظن أن من الصواب إطالة المسيرة في يوم حار كهذا، لكن عند وصولنا التقينا بعشرات النساء، وكثيرات منهن تعرفن للمرة الأولى على حركة النساء، ولأغلبهن كانت هذه أول مرة منذ سنتين أو أكثر يستمعن فيها لنساء فلسطينيات. ورغم اختلاف بعض الآراء، كان هناك إصغاء ورغبة في معرفة المزيد".
وأضافت: "شددنا على الرابط بين زيارتنا في أم الخير ظهرًا وبين لقائنا في الخيمة مساءً؛ فالاحتلال، الذي يجعل حياتنا جميعًا لا تطاق، يشجع القتل والإبادة والتجويع في غزة من جهة، ويسمح للمستوطنين بارتكاب الجرائم في الضفة تحت حماية الجيش من جهة أخرى".
واختتمت: "أكدنا أهمية مشاركة النساء في النضال ضد الاحتلال ومن أجل وقف الحرب، وهو نضال يتطلب شراكة حقيقية بين النساء العربيات واليهوديات".

.jpeg)






