قتل مساء اليوم الاثنين، شاب في سنوات الثلاثين من عمره، بجريمة إطلاق نار في مدينة كفر قرع، وهو الضحية الثالثة في غضون ساعات قليلة، في دائرة الجريمة والعنف، في المجتمع العربي، بعد مقتل رجل وابنه الفتى من طرعان، بجريمة إطلاق نار في الناصرة.
فقد قُتل الشاب أدهم نظيم نصار (39 عامًا) وابنه نظيم (15 عامًا)، من بلدة طرعان، مساء اليوم الاثنين، جراء تعرضهما لإطلاق نار في جريمة وقعت بمدينة الناصرة، لترتفع بذلك حصيلة ضحايا جرائم القتل في المجتمع العربي منذ بداية العام الجاري إلى ستة قتلى.
وقالت الطواقم الطبية التابعة لنجمة داوود الحمراء، التي وصلت إلى المكان، إنها أقرت وفاة الشاب في الموقع، فيما قدّمت الإسعافات الأولية لآخر وُصفت حالته بالخطيرة، قبل نقله إلى المستشفى الإيطالي في الناصرة أثناء تنفيذ عمليات إنعاش، ليُعلن لاحقًا عن وفاته متأثرًا بإصابته.
وضحية كفر قرع، هو الضحية السابعة في دائرة العنف والجريمة في المجتمع العربي، إذ أن اثنين من الضحايا توفيا متأثرين بإصابتيهما بعد أسبوع وأسبوعين.
وفي تصريح لافت، نشر رئيس الدولة يتسحاق هرتسوغ بيانًا استثنائيًا في أعقاب العدد المرتفع للضحايا في المجتمع العربي، قال فيه:
«إنه رقم مفزع يهزّ القلب ويجسّد إلى أي حدّ تحوّل العنف إلى آفة وطنية حقيقية. هذه الواقعة ليست قدرًا محتومًا. إنها مهمة وطنية بالغة الأهمية: تعزيز إنفاذ القانون، استئصال منظمات الجريمة، وإعادة الحقّ للمواطنين — في المجتمع العربي وفي المجتمع الإسرائيلي ككل — في العيش بأمان».





.jpeg)


