عقدت لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية اجتماعًا اليوم في مدينة سخنين، بمشاركة سكرتارية لجنة المتابعة وسكرتارية اللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية، لبحث سبل التصدي لتفاقم آفة الجريمة والعنف وجرائم الخاوة التي تضرب مجتمعنا.
وبعد نقاش مستفيض شارك فيه عشرات النشطاء، وطُرحت خلاله العديد من المقترحات لمواصلة النضال الشعبي، تقرر ما يلي:
أولًا: تنظيم مسيرة الأعلام السوداء الكبرى في تل أبيب بمشاركة جماهيرية واسعة، احتجاجًا على استفحال الجريمة والعنف، ووضع هذه القضية في صدارة الاهتمام العام.
ثانيًا: التمهيد للمسيرة من خلال تنظيم مظاهرات ووقفات احتجاجية في جميع البلدات والقرى العربية، وصولًا إلى فعاليات جماهيرية مركزية أيام الجمعة.
ثالثًا: دعوة جميع الأحزاب، والسلطات المحلية، واللجان الشعبية، والجمعيات الأهلية الفاعلة، إلى إطلاق حملة إعلامية واسعة لتجنيد أوسع مشاركة جماهيرية.
رابعًا: التأكيد على أن ما يجري في مجتمعنا يستوجب إعلان حالة طوارئ، وتشكيل لجنة طوارئ دائمة لمتابعة تنظيم نشاطات محلية وقطرية لمكافحة الجريمة والعنف والخاوة.
خامسًا: الشروع في إعداد برنامج عمل نضالي متصاعد يشمل خطوات احتجاجية متدرجة، من بينها إضراب عام لعدة أيام، وتنظيم عمل اللجان الشعبية، وتأطير مختلف الشرائح المجتمعية للقيام بدورها، إلى جانب مظاهرات قطرية ومحلية متواصلة.
سادسًا: البدء بجمع التبرعات لتمويل النشاطات النضالية الهادفة إلى مكافحة الجريمة والعنف والخاوة.
إن لجنة المتابعة العليا تؤكد أن هذا الحراك هو مسار نضالي مستمر، يستند إلى وحدة مجتمعنا وإرادته الجماعية في حماية أبنائه، وصون كرامته، وضمان حقه في الأمن والأمان. وقال رئيس المتابعة، د. جمال زحالقة: معًا ماضون في تصعيد النضال… ومعًا سنسحق هذه الآفة.








.jpg)