اعتدت الشرطة اليوم الأحد، على متظاهرين وقفوا أمام مكتب التجنيد بحيفا، رافعين شعارات ضد حرب الإبادة، كما اعتقلت رافضة الخدمة الاجبارية في جيش الاحتلال، يونا روزمان (19 عامًا) من حيفا، ورافقها ناشطون وناشطات من حركة "مسرفوت" (رافضات).
وفي بيان رفضها كتبت روزمان: "الاعتراف الحقيقي بحجم الدمار الذي تزرعه دولتنا، والمعاناة المطلقة التي تفرضها على رعاياها، يتطلب عملاً مطابقًا. إذا كنتم ترون هول الفظائع، وترون أنفسكم أشخاصًا ذوي أخلاق، فلا يمكنكم أن تمروا عليها مرور الكرام – رغم الثمن، القانوني والاجتماعي. دولة إسرائيل ترتكب إبادة جماعية. سلطتها الأخلاقية تتلاشى مع كل طفل تدفنه تحت التراب، وتختفي كأن لم تكن بعد عشرات الآلاف. مؤسساتها لا ينبغي أن تنال شيكلاً واحدًا، بل أن تُلطخ بأنهار الدم التي تسفكها. ليس لها فعل يستحق غير الإدانة، ولا وكيل يستحق الاحترام، ولا أمر يستحق الطاعة، ولا قانون يستحق الامتثال. دولة إسرائيل ترتكب إبادة جماعية، وواجبنا أن نعارض".
وكانت حركة "مسرفوت" قد دعت في وقت سابق عبر صفحاتها في مواقع التواصل للتظاهرة، وجاء في نص الدعوة: "في وقت تستمر فيه الإبادة في غزة منذ ما يقارب السنتين، وتنفذ دولة إسرائيل مشروعها للتطهير العرقي في جميع أنحاء البلاد، علينا أن نعارض بكل وسيلة ممكنة".
وأضافت: "رفض الجيش هو الخيار البديهي، لكنه يأتي مع تبعات صعبة. دعم الصديقة التي تقوم بهذا الخيار الشجاع يساعد على جعله أمرًا بديهيًا أكثر، وهو أيضًا فرصة لنا لنعبر عن قوتنا كجماعة، ولنقف داعمات لبعضنا البعض".






