قالت قناة "العربية"، صباح اليوم الأحد، إن وفدا اسرائيليا وصل إلى القاهرة على متن طائرة خاصة لبحث صفقة التبادل.
بالمقابل، قال موقع "والا" الاسرائيلي، إن بريت ماكغورك، كبير مستشاري الرئيس بايدن لشؤون الشرق الأوسط، سيزور إسرائيل وقطر ودولا أخرى في المنطقة هذا الأسبوع لمناقشة الحرب على غزة والمفاوضات من أجل إطلاق سراح "الرهائن" الذين تحتجزهم حماس، وهذا نقلا عن اثنان من كبار المسؤولين الإسرائيليين والأمريكيين.
وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية، أن هناك مفاوضات متقدمة لإنجاز صفقة تبادل الأسرى بأعداد كبيرة دون الجنود الإسرائيليين، بشرط الالتزام بهدنة لعدة أيام.
كما قالت إنه بموجب الصفقة التي ستتبلور ستفرج إسرائيل عن أسرى فلسطينيين، وستوافق على إدخال الوقود.
وأفادت هيئة البث الإسرائيلية أن حماس تطالب بالوقود وفترات وقف للنار طويلة والإفراج عن سجناء أمنيين.
ونشر جيش الاحتلال يوم أمس صورة، تبين أن التقديرات الأمنية الاسرائيلية ترجح أن يكون معظم "المحتجزين" الإسرائيليين لدى حركة حماس والفصائل الفلسطينية في قطاع غزة موجودون في مناطق جنوب القطاع.
وتجري المفاوضات غير المباشرة التي تتوسط فيها كل من قطر ومصر، فضلا عن الولايات المتحدة، بين حركة حماس وإسرائيل، من أجل الإفراج عن أسرى مدنيين فقط، من نساء وأطفال.
وكانت إسرائيل طلبت سابقا أن يكون العدد كبيراً نسبياً كي توافق على هدنة لأيام، (يومين أو ثلاثة).
وبحسب قناة العربية، نقلا عن مسؤولين مطلعين على المفاوضات، فإن العدد قد يصل إلى 100، من أطفال ونساء مقابل عدد مماثل من الفلسطينيين المعتقلين في السجون الإسرائيلية، أما في ما يتعلق بالجنود والضباط الأسرى، فهم غير مشمولين حالياً بتلك المفاوضات.








