استشهد، صباح اليوم الاثنين، شاب وفتى برصاص قوات الاحتلال، خلال اقتحامها ضاحية ذنابة شرق مدينة طولكرم، ومخيم الفارعة جنوب طوباس في الضفة الغربية المحتلة.
وأعلن مستشفى الشهيد ثابت ثابت الحكومي في طولكرم، عن استشهاد الشاب يوسف سميح عبد الكريم عبد الدايم (21 عاما)، وهو طالب في كلية الهندسة في جامعة خضوري، ومن سكان مخيم طولكرم.
وكانت قوات الاحتلال، قد اقتحمت ضاحية ذنابة، وتمركزت في محيط مسجد الصفا والمروة، وداهمت عددا من منازل المواطنين وفتشتها، واعتقلت الشاب عبد السلام عبد الهادي.
وقالت مصادر محلية إن قوات الاحتلال نشرت قناصتها فوق سطح احدى البنايات العالية في الضاحية المحاذية لمخيم طولكرم، وأطلقوا النار بشكل عشوائي، تجاه المواطنين، ما ادى الى اصابة الشاب عبد الدايم في حارة مربعة حنون بالمخيم، ومنعت طواقم الاسعاف من الوصول إليه، وترك ينزف على الأرض، ما ادى الى استشهاده.
واستشهد الطفل محمود ابراهيم نبريصي (15 عاما)، اليوم الإثنين، متأثرا بجروح خطيرة، برصاص قوات الاحتلال، خلال اقتحامها مخيم الفارعة، جنوب طوباس.
وقالت مصادر طبية لـ"وفا" إنّ طواقم الإسعاف نقلت الطفل نبريصي بعد إصابته بجروح خطيرة في مخيم الفارعة إلى المستشفى الحكومي في طوباس، ولاحقا أعلن الاطباء عن استشهاده.
وكان اربعة شبان، قد أصيبوا فجر اليوم، برصاص قوات الاحتلال خلال اقتحام مخيم الفارعة.
وقالت وكالة "وفا" إنّ المواجهات مع قوات الاحتلال داخل المخيم تجددت صباح اليوم، بعد اكتشاف وحدات خاصة متحصنة في احدى البنايات، بعد انسحابها من المخيم بعد اقتحام استمر خمس ساعات.






_0.jpg)
.jpeg)
