أعلنت عائلة فتى فلسطيني استشهاد ابنها على اثر اصابته بجروح خلال مواجهات مع جنود الاحتلال عند السياج الحدودي في قطاع غزة.
وأفادت مصادر فلسطينية بأن الفتى إسحق عبد المعطي سويلم إشتيوي (16عاماً) من مدينة رفح جنوب قطاع غزة، توفيّ متأثراً بجروح أصيب بها جراء إطلاق جنود الاحتلال الإسرائيلي النار عليه في الثالث من الشهر الجاري.
وأبلغت عائلة الفتى الشهيد بنبأ استشهاده من قوات جيش الاحتلال مساء أمس الأحد.
وكان ثلاثة أطفال أصيبوا برصاص الاحتلال قرب السياج الحدودي شرق رفح في الثالث من الشهر الجاري قبل أن يتم اعتقالهم، حيث أفرج عن اثنين منهم وبقي إشتيوي محتجزا في إحدى المستشفيات داخل اسرائيل.
ويرتفع بذلك عدد شهداء مسيرات العودة وكسر الحصار التي تنظمها الفصائل الفلسطينية على طول السياج الحدودي الى 272 شهيدًا. وأصيب في المسيرات أكثر من 30 ألف بجراح مختلفة، منذ اندلاع الاحتجاجات في "مسيرات العودة وكسر الحصار"، في 5 نقاط تماس على طول الحدود بين القطاع وإسرائيل، في 30 آذار / مارس 2018. وبدأ الفلسطينيون بتنظيم هذه الاحتجاجات، لتأكيد حق اللاجئين بالعودة وكسر الحصار الذي تفرضه إسرائيل على القطاع، منذ أكثر من عقد.





