أكدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير أصدرته اليوم الأربعاء، أن إدارة سجون الاحتلال تمعن في انتهاك حقوق الاسرى المرضى طبيا، وتستهدفهم بشكل واضح وصريح من خلال تجاهل أوضاعهم الصحية والمماطلة في تقديم العلاج اللازم لهم، الأمر الذي أدى الى تفاقم أمراضهم.
ووثق محامي هيئة شؤون الأسرى كريم عجوة، حالة الأسير موسى صوفان والمحكوم بالسجن المؤبد والقابع في سجن "عسقلان"، حيث يعاني من وجود ورم ومشاكل صحية في الرئة.
وأشار إلى أن الأسير صوفان تعرض ليلة أمس لوعكة أدت إلى تدهور وضعه الصحي، وأصبح يعاني من هزال وارتفاع بدرجات الحرارة وتقيؤ بشكل مستمر، وأبقوه ما يقارب الساعة حتى سمحوا له بالذهاب إلى عيادة السجن.
أما عن حالة الأسير سامر العياط من مخيم طولكرم والمتواجد في سجن عسقلان، لفت عجوة إلى أنه تم إجراء فحص له من قبل طبيب مختص، وأوصى بأن يتم حقنه بحقنتين في رجليه، وتم إعطاؤه الحقنة الأولى بعد انتظار لمدة طويلة، وما زال بانتظار الثانية.
وفي السياق ذاته، أشار نادي الأسير إلى تدهور صحة الأسير علي الحروب (48 عاما) من دورا في الخليل، نتيجة إصابته بورم منذ العام الماضي، وظهور كتل جديدة في أسفل ظهره، والتي ضاعفت من معاناته مؤخرا.
وبين أن إدارة السجون بدأت بنقله بشكل يومي من سجن "النقب" إلى مستشفى "برزيلاي" الإسرائيلي، لإجراء جلسات علاج خاصة.
وكان الأسير الحروب المعتقل منذ عام 2010، والمحكوم بالسجن 25 عاما، قد بدأ بمواجهة المرض قبل أكثر من عامين، حيث ماطلت إدارة السجون في تشخيص حالته الصحية، وبدأ وضعه يتفاقم تدريجيا، وخضع في شهر نيسان عام 2021، لعملية جراحية تم خلالها استئصال ورم من تحت الإبط والصدر، وفي حينه تعرض لانتهاكات جسيمة خلال تواجده في المستشفى، حيث بقي مقيد القدمين إضافة إلى يده اليمنى، وعانى من أعراض صحية صعبة، منها انتشار بقع زرقاء في جسده بحسب وصف الأسير في حينه.
وفي شهر أيار 2021 أبلغته إدارة السجون أن هناك قرارا بالبدء بإعطائه علاجا كيميائيا، دون توضيحات دقيقة عن حالته الصحية ومستوى الخطورة التي يواجهها.







