دعت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) حكومة الاحتلال على وجه السرعة إلى تمكين الإمدادات الإنسانية وموظفيها من الوصول إلى غزة في الوقت المناسب، وذلك وفقًا لالتزاماتها بموجب القانون الدولي.
وأشارت الوكالة في بيان اليم الثلاثاء، إلى أنها لم تحصل على الموافقة للوصول الحرج إلى غزة للإمدادات الإنسانية الأساسية التي تهدف لتوفير الإغاثة للسكان المنكوبين، الذين يشملون الأشخاص المعرضين للمخاطر بشكل خاص مثل النساء الحوامل والأطفال والأشخاص ذوي الإعاقة والحالات الطبية الخطيرة وكبار السن.
وأضافت أنه لم يتم استلام الموافقة على مسؤولها الأعلى لتقييم ودعم عمليات "أونروا" الطارئة.
وقالت مديرة الاتصالات الاستراتيجية في "أونروا" تمارا الرفاعي إن "أونروا تنتظر بشكل عاجل الموافقة من خلال الآليات المعمول بها للعبور إلى غزة".
وأوضحت أنه طبقًا للقانون الدولي، تتمتع الأمم المتحدة في أراضي كل عضو من أعضائها بالامتيازات والحصانات اللازمة لتحقيق أغراضها.
علاوة على ذلك، دعت الجمعية العامة للأمم المتحدة مرارًا وتكرارًا "الحكومات والأطراف في حالات الطوارئ الإنسانية، بما في ذلك النزاعات المسلحة، إلى التعاون الكامل مع الأمم المتحدة وضمان الوصول الآمن ودون عوائق للعاملين في المجال الإنساني وتسليم الإمدادات والمعدات".
وأشارت الوكالة إلى أنه وبموجب القانون الإنساني الدولي وقانون حقوق الإنسان، "يقع على أطراف النزاع التزام السماح بمرور الإغاثة الإنسانية المحايدة إلى السكان المدنيين بسرعة ودون عوائق، واحترام وحماية حقهم في المستويات الأساسية لحقوق الإنسان مثل الغذاء والرعاية الصحية الأولية والمأوى الأساسي والإسكان".


.jpg)
.png)


