أمر وزير الأمن الداخلي عومر برليف، اليوم الخميس، قوات الاحتلال بتخفيف إجراءات التفتيش الصارمة التي فرضت على حاجز شعفاط منذ يوم السبت الماضي.
ويأتي ذلك، بحسب تفسير الوزير، في محاولة لتهدئة التوترات في القدس الشرقية على خلفية العصيان المدني الذي أعلن عنه أهل المخيم، والمواجهات التي اندلعت، في الأيام الأخيرة، بين الفلسطينيين وقوات الاحتلال، وأوضح بارليف أن النية "هي الحصول على حرية الحركة لسكان مخيم شعفاط، الذين يرغب معظمهم في مواصلة حياتهم".
وفي الوقت نفسه، أمر بارليف بالتعبئة الفورية لأربع وحدات لتعزيز قوات الاحتلال في مواجهة الاحتجاجات الفلسطينية.
ويذكر أن وزير الحرب، بيني غانتس، اعترف، اليوم الخميس، بشدة الاحتجاجات والمواجهات مع جيشه، إذ صرّح أنه "نتواجد في فترة متوترة، وأحيانا هي مؤلمة أيضا. ونتواجد في أنشطة (عسكرية) بأحجام كبيرة. ونصف بل أكثر من قوات الأمن الحالية في الجيش الإسرائيلي تعمل في يهودا والسامرة. ونحن ببساطة نتواجد في أي مكان وأي زمان نعتقد أنه من الصواب التواجد فيه، وهكذا سنستمر"، على حد قوله.







