تدربت قوات الاحتلال هذا الأسبوع في قرية فلسطينية داخل المنطقة (C)، في انتهاك للإجراءات التي تحظر التدريب في تلك القرية بعد تقديم التماس إلى المحكمة العليا في هذا الشأن، حسبما ورد في وسائل الإعلام الإسرائيلية اليوم الخميس.
دخل نحو 30 جنديًا وسيارتين عسكريتين، قرية العقبة الفلسطينية شمال الأغوار، وتدربوا داخل القرية لمدة ساعتين بجوار نوافذ المنازل. وسُجلت القوات وهي تتجول بالأسلحة داخل منازل القرية، وأفاد السكان بإطلاق قنابل داخل منطقة القرية في ذلك الوقت.
وتم التدريب على الرغم من حقيقة أنه منذ عام 1999، قدم سكان القرية التماساً للمحكمة العليا يطالبون فيها جيش الاحتلال بوقف التدريبات داخل القرية، على خلفية عشرات الحالات التي أصيب فيها السكان بسبب الرصاص الحي. في أعقاب الالتماس أصدر الاحتلال تعليمات تحظر التدرب في القرية الواقعة على حدود منطقة النار، ونص الحظر على أنه "يمنع التنقل بين البيوت، ويمنع التنقل داخل ساحات المنازل".
وقال رئيس مجلس العقبة، سامي صادق، لقناة "كان" إنه عندما دخلت القوات هذا الأسبوع التفت إلى الجنود وأخبرهم أنهم يخالفون تعليمات الجيش. وردوا على ذلك بالقول إن القوات دخلت لبضع دقائق فقط، لكن التدريب داخل القرية استمر حوالي ساعتين.







_0.jpg)
.jpeg)