أفاد مركز الميزان لحقوق الإنسان، اليوم السبت بتوثيقه 172 انتهاكًا من قبل قوات الاحتلال بحق صيادي قطاع غزة خلال النصف الأول من عام 2020 الجاري، حيث يعتبر القطاع البحري أحد أهم مصادر الاقتصاد الفلسطيني.
واعتبر المركز في بيان نقلته الوكالة الفلسطينية صفا، نسخة عنه أنّ هذه الانتهاكات تأكيد لنتائج توصلت إليها دراسات وتقارير سابقة أصدرها حول مساعي قوات الاحتلال لتدمير قطاع الصيد في غزة.
وأظهر البيان أنّ هنالك أنماط رئيسية للانتهاكات، منها هي تقييد مساحة الصيد المسموح العمل فيها للصيادين، وإطلاق النار صوبهم أثناء تواجدهم على متن مراكبهم في عرض البحر، وإيقاع القتلى والجرحى في صفوفهم، وملاحقة الصيادين ومراكبهم في عرض البحر، واعتقالهم.
وتشمل هذه التعديات الاستيلاء على مراكب الصيادين والمعدات الموجودة على متنها، وتخريب شباك الصيد والمولّدات الكهربائية والإشارات الضوئية.
وأوضح المركز إلى أنّ هذه الانتهاكات انعكست سلبًا على أعداد العاملين في قطاع الصيد، إذ بلغ عدد الصيادين والعاملين في الحرف المرتبطة بالصيد للعام 2019 بقطاع غزة (5606) عاملين، من بينهم (3606) صيادين.
وقال المركز: "بفعل هذه الانتهاكات المستمرة أصبح العاملون عمومًا، والصيادون خصوصًا من ضمن الفئات الأشد فقرًا في المجتمع الفلسطيني في غزة، ما يمس بدوره بجملة حقوق الإنسان بالنسبة لهؤلاء العاملين ولأسرهم، كما يمس بالسلّة الغذائية لعموم السكان".


.jpeg)


.jpeg)

