قدمت النيابة العامة للاحتلال في مدينة القدس، اليوم الخميس، لائحة اتهام ضد فتى مقدسي (13 عامًا) من سكان مخيم شعفاط، بزعم طعن جندي في جيش الاحتلال عند حاجز عند مدخل المخيم الأسبوع الماضي.
وعلى الرغم من حقيقة أنّ الجندي، أصيل سواعد، قُتل برصاص جندي آخر كان برفقته، إلا أن القاصر أُتهم القاصر في "ظروف مشددة" في "عمل إرهابي".
وتم إرسال الفتى المقدسي إلى إصلاحية مغلقة وفقًا للقانون الذي يقضي بموجبه القاصر لا يمكن إرسال سن 14 إلى السجن أو الاحتجاز.
وزعمت لائحة الاتهام التي قدمها الاحتلال، أنّه عندما صعد الجندي أصيل سواعد إلى حافلة على حاجز شعفاط لإجراء "فحص روتيني" قام الفتى بإخراج سكين وطعن سواعد في رأسه، ليطلق الجندي الآخر رصاصتين صوب الفتى، ويصيب سواعد في فخذه، ليعلن عن وفاته لاحقًا نتيجة النزيف الحاد الذي تعرّض له.

.jpg)




.jpeg)
.jpg)