قررت قوات الاحتلال عدم تغيير مسار مسيرة عصابات المستوطنين الارهابية، المسماة "رقصة الاعلام" الا انها "رقصة الموت للعرب"، في القدس المحتلة لتمر من باب العمود عبر الحي الاسلامي، بهدف زيادة التوتير وفسح المجال امام الارهابيين للاعتداء على الفلسطينيين.
ومنذ ساعات الصباح، يبدأ مئات المستوطنين سنويا التوافد على البلدة القديمة في القدس المحتلة للمشاركة في مسيرة "رقصة الموت للعرب"، ليصل أوج انفلات القطعان، في نهاية النهار مع مشاركة عشرات آلاف المستوطنين في المسيرة، التي يتخللها ترديد شعارات معادية للعرب والاسلام، بالإضافة إلى قيامهم بأعمال العربدة والاستفزاز لأهالي وتجار البلدة القديمة الذين يسلمهم جيش الاحتلال كل عام أمرا بإغلاق محلاتهم التجارية لإخلاء مسؤوليتها عن أي أضرار.
وتنطلق المسيرة عصرا من أمام مقبرة مأمن الله غرب البلدة القديمة بتجمع المشاركين هناك، والسير باتجاه باب العامود، حيث تحدث المواجهات والاحتجاجات الفلسطينية الأبرز ضد انفلات قطعان النستوطنين. في أجواء متوترة هذا العام بالذات عقبر تكيف اعتداء الاحتلال على المقدسيين.




.jpeg)
.jpg)
