تواصل طائرات الاحتلال، في مدينة رفح آخر ملاذ النازحين بعد أن أمر الاحتلال سكان غزة باللجوء إليها، قصفها المكثف على منازل الفلسطينيين المأهولة، مما أسفر عن استشهاد 25 فلسطينيًا.
وقال مراسل قناة "الجزيرة" إن القصف استهدف منذ الليلة الماضية وسط وشمالي رفح، كما أغار الاحتلال على منزل في حي النصر شمال بالمدينة، مما أدى إلى استشهاد 11 فلسطينيا.
ويتزامن القصف على رفح مع تصديق جيش الاحتلال على عملية عسكرية فيها، وقالت صحيفة يديعوت أحرونوت إن الاستعدادات لعملية برفح بدأت قبل أسابيع، والجيش وافق بالفعل على خطة تتضمن ضرورة إجلاء النازحين.
من جانبها، ذكرت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية أن العملية العسكرية في رفح ستبدأ بعد الانتهاء من "إجلاء واسع النطاق" للمدنيين من المدينة وضواحيها.
وكان كابينبت الحرب الذي يقوده رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو وشريكه الوزير بيني غانتس ووزير الحرب يوآف غالانت والوزيرين غادي أيزينكوت ورون دريمر قد أجمعوا على اجتياح رفح وما يترتب على هذا طرد السكان واللاجئين للمدينة ويقدر عددهم بنحو مليون ونصف المليون نسمة. ولا يستبعد الفلسطينيون ان يكون هذا العدوان بهدف دفع اهالي القطاع نحو الحدود المصرية أكثر، ومن هناك طردهم لخارج قطاع غزة، وفق قرار نتنياهو وغانتس.



.png)



