news-details
القضية الفلسطينية

الاحتلال يهدم منزل عائلة أبو حميد في مخيم الأمعري

هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الخميس، منزل عائلة أبو حميد في مخيم الأمعري برام الله، وأصابت أكثر من 11 مواطنا بالأعيرة المعدنية والاختناق خلال مواجهات اندلعت مع جيش الاحتلال في المنطقة.
منزل عائلة والدة الأسرى أم ناصر أبو حميد برام الله فجر اليوم من قبل جرافات الاحتلال عقب تنفيذ نجلها الأسير إسلام عملية قتل جندي من نخبة الاحتلال بمخيم الأمعري عام 2018.
وكانت عائلة أبو حميد، أعلنت في السادس من الشهر الجاري أن جيش الاحتلال أخبرهم بنيته هدم المنزل هذا الأسبوع بحجة بنائه على أراضٍ مصادرة، وقرار الاحتلال بمنع بناء أي منزل على أنقاض آخر هدمته قواته.
وحسبما نقل شهود عيان، اقتحمت قوة كبيرة من الاحتلال المخيم فجرصا، وأغلقت الطرق المؤدية الى المنزل بعدما أجبروا سكانه والمنازل المجاورة على اخلاء منازلهم، لهدم منزل ذوي الأسرى المكون من طابقين. بينما اندلعت مواجهات في المكان وفي حي سطح مرحبا بمدينة البيرة، أطلق خلال الجنود عشرات قنابل الصوت والغاز على المواطنين، كما اعتقلوا عددا من الشبان لم يتم التعرف عليهم بعد.
وذكر يزيد عصام المتطوع في الهلال الأحمر أن جنود الاحتلال هددوا الطواقم الطبية إذا لم تغادر المنطقة، وأعاقوا عملهم الطبي في إخلاء المصابين الذين عولجوا ميدانيًا. 
وقالت أم ناصر أبو حميد صاحبة المنزل، "هذه أرضنا وهذا منزلنا، وما دام هناك احتلال سنقاومه، وسنعيد بناء منزلنا، الحجارة ليست أغلى من الأبناء الشهداء".
وشكرت الرئيس محمود عباس على إعادة بناء المنزل الذي هدم، واستئجار منازل لأفراد الأسرة في حينه، وقالت، إنه سيادته يتابع أوضاعنا، و"لم ولن يتركنا وشعبنا".
وأكدت "أم ناصر" أنها رفضت الاعتراض امام محكمة الاحتلال على قرار الهدم باعتبارها محاكم صورية.
يشار الى أن "أم ناصر" هي أم لخمسة أسرى محكومين بالسجن لعدة مؤبدات جميعا، وهي أم لشهيد أيضا، وقد هدم الاحتلال منزلها في السابق أربع مرات، آخرها  في الخامس عشر من كانون أول من العام الماضي حيث أمر الرئيس محمود عباس بإعادة بنائه.
 

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب

المزيد..