قال مسؤولان أميركيان إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يدرس عدة خيارات لـ"دعم الاحتجاجات في إيران وإضعاف النظام الإيراني"، وفق ما نقل تقرير للقناة "12" اليوم الأحد.
ووفق التقرير، تجري هذه النقاشات داخل إدارة ترامب في ظل تصاعد الاحتجاجات في إيران، وبعد أن صرّح الرئيس علنًا بأنه مستعد لاستخدام القوة العسكرية إذا أقدم النظام الإيراني على قتل متظاهرين.
وقال أحد المسؤولين الأميركيين إن "جميع الخيارات مطروحة أمام الرئيس ترامب، لكن لم يُتخذ قرار حتى الآن".
وأضاف مسؤول أميركي آخر أن معظم الخيارات المعروضة على الرئيس في هذه المرحلة هي "غير حركية"، أي أنها لا تشمل بالضرورة ضربات عسكرية مباشرة.
وقال مسؤولون أميركيون إن الإدارة، إلى جانب خيار توجيه ضربات عسكرية، تدرس أيضًا خطوات ردعية أخرى مثل تعزيز القوات في المنطقة، وشن هجمات سيبرانية، وعمليات ذات طابع دعائي.
وأشار المسؤولان إلى أنه من الصعب التنبؤ في الوقت الراهن بالطريقة التي سيختارها ترامب للمضي قدمًا.
وقال مسؤولون أميركيون مطّلعون على التفاصيل لصحيفة "نيويورك تايمز" إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يفكّر بجدية في توجيه ضربة لإيران، لكنه لم يتخذ بعد قرارًا نهائيًا بهذا الشأن. وبحسب المصادر، فقد تلقّى ترامب في الأيام الأخيرة إحاطات حول عدة خيارات عسكرية ضد الدولة، من بينها استهداف مواقع غير عسكرية في طهران، وذلك ردًا على المواجهات التي أُفيد عنها داخل البلاد بين المتظاهرين والسلطات. ومع ذلك، أوضح مسؤولون أميركيون للصحيفة أنه طُرحت أيضًا أهداف مرتبطة بأجهزة الأمن الإيرانية.
في السياق ذاته، أشار المسؤولون إلى وجوب توخي الحذر في أي عملية عسكرية داخل إيران، إذ قد تؤدي خطوة كهذه إلى نتائج عكسية وتوحيد الصفوف داخليًا إلى جانب النظام. وأضافوا أن ضربات في إيران قد تستجلب هجمات ضد أهداف أميركية في المنطقة. كما قال مصدر عسكري رفيع للصحيفة إن قادة الجيش الأميركي في المنطقة سيحتاجون إلى إنذار مسبق قبل أي هجوم، من أجل إعادة نشر قواتهم والاستعداد للدفاع في مواجهة هجمات انتقامية.


.jpg)