دعت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين يوم السبت، السلطة الفلسطينية إلى "وقف الرهانات الخاسرة، والتحلي بالواقعية".
ووصفت الديمقراطية في بيان، الحديث الأمريكي والإسرائيلي عما يسمى "بناء إجراءات الثقة" بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية، بأنه "حديث يدخل في باب الدجل السياسي، في ظل الوقائع اليومية التي تؤكد أن التصعيد الاسرائيلي ضد أبناء شعبنا بات هو السمة اليومية للسياسة الإسرائيلية".
وطالبت ببناء استراتيجية وطنية بديلة وجديدة للمجابهة مع قوات الاحتلال وعصابات المستوطنين، واعادة تجميع الصف الوطني في خندق المقاومة والمجابهة الشعبية بكل أشكالها.
ودعت إلى "تعديل اتجاهات البوصلة نحو الهدف الحقيقي لنضال الشعب الفلسطيني، لدحر الاحتلال وطرد المستوطنين واستعادة كل شبر من أرضنا المحتلة وإقامة دولتنا المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس".
وقالت الجبهة: "أخطر ما في هذا الأمر، أن البعض في الحالة الفلسطينية يثق بالحديث الأمريكي عن الأكذوبة وبناء اجراءات الثقة، عبر الانفتاح غير المفهوم وغير المجدي على حكومة دولة الاحتلال باعتبارها (كما قيل في اللقاء الصحفي بين أحد أعضاء اللجنة التنفيذية والصحافة الاسرائيلية في رام الله) أنها تحمل تغييراً يميزها عن الحكومات الاسرائيلية السابقة".
وأضافت "للأسف، هذا ما يساهم من بعض الأطراف الفلسطينية، في ترويج للأوهام السياسية، بما في ذلك الوهم على الرهان على استئناف المفاوضات تحت رعاية الرباعية الدولية، في الوقت الذي تؤكد فيه كل الوقائع أن لا الرباعية الدولية، ولا الادارة الأمريكية الحالية في وارد فتح ملف القضية الفلسطينية، إلا من زوايا التسكين، عبر الحديث عما يسمى بناء اجراءات الثقة".
وتابعت: "كل هذا يحدث بينما يستمر العدوان على شعبنا في القطاع، إما بالنار عبر القصف المدفعي والغارات الجوية، أو تشديد الحصار، أو بعرقلة مشروع إعادة اعمار ما دمره العدوان، أو في حرمان شعبنا من المساعدات المالية من الدول العربية الشقيقة".







