أكد أهالي الشيخ جراح ومحامي الدفاع عنهم رفضهم التوصل إلى اتفاق مع مندوبي الاستيطان في الحي، خلال الجلسة التي عقدتها المحكمة اليوم الخميس لبحث طلب الاستئناف الذي تقدم به الفلسطينيون على قرار المحكمة المركزية اخلاءهم من بيوتهم.
وقررت القاضية في المحكمة العليا دفنا باراك-ارز قيام هيئة موسعة من ثلاثة قضاة ببحث طلب الاستئناف الذي تقدم به أهالي الحي خلال أربعة أيام، يتم تجميد إخلاء الحي خلال هذه الفترة، حيث يتوقّع إخلاءهم بشكل فوري في حال رفض الاستئناف، بالإضافة إلى موجة أخرى من الإخلاء خلال شهر آب القادم تطال 200 فلسطيني في الحي.
ورفض أهالي الشيخ جراح العرض الذي تقدم به المستوطنون باعتراف متبادل، وعرضه على المحكمة العليا، يعترف حسبه الفلسطينيون بملكية المستوطنين على الأرض بينما يعترف المستوطنون بحقوق السكن للفلسطينيين، الاتفاق الذي كان سيؤجل الاخلاء لكنه سيجعل منه حقيقة لا مفر منها.
ويتواجد حاليا مع اهالي الشيخ جراح في الحي، وفد من لجنة المتابعة، يتقدمه رئيس اللجنة محمد بركة، ويضم أيضا رئيس التجمع الوطني جمال زحالقة، والنائبين من المشتركة، أحمد طيبي وأسامة سعدي (العربية للتغيير) والرفيق محمد كناعنة (أبو اسعد).
ويخوض الفلسطينيون في القدس المحتلة بشكل عام وفي حي الشيخ جراح بشكل خاص معركة متصاعدة في الأسابيع الأخيرة ضد محاولات إخلائهم من بيوتهم وتوطينها بالمستوطنين، بغطاء من الجهاز القضائي، حملة الإخلاء التي من المتوقع أن تطال مئات الفلسطينيين وإخلاء الحي من سكانه الأصليين بعد معركة شعبيّة متواصلة ضد تهويد الحي شملت مظاهرات أسبوعية امتدت طوال السنوات العشر الأخيرة على الأقل.





