النخالة يكشف تفاصيل ودور سليماني بتمرير السلاح لغزّة

A+
A-
وصف الصورة غير متوفر

كشف الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي زياد النخالة لقناة الميادين أن كل الأسلحة الكلاسيكية والصواريخ البعيدة المدى وصلت إلى غزة عن طريق قائد فيلق القدس الجنرال قاسم سليماني، وأن حماس راغبة في إعادة العلاقة مع دمشق.

وقال إن مخططات تصنيع الصواريخ أرسلت الى غزة بعد التدرب عليها في ضواحي دمشق بقرار من الرئيس بشار الأسد وأن سليماني أرسل عشر سفن من السلاح إلى القطاع.

وكشف النخالة "نحن نمتلك الكورنيت من عام 2012 وإخواننا في حماس أيضاً وكان هناك مشاهد في كل المعارك لاستخدام المقاومة لها"، مضيفاً أن "الكورنيت كان فعالاً في 2012 رغم أن الحرب لم تدم طويلاً وفي اشتباكات لاحقة بعد 2014 استخدم في أكثر من مشهد".

وأضاف أن سليماني كان "يشرف ويدير شخصياً تمرير الصواريخ وتنقل لأكثر من دولة لاقناعها"، موضحاً أن الشهيد سليماني "زار السودان بشكل شخصي وأدار اتفاقاً واضحاً لتكون محطة لنقل السلاح" مشددًا على أن "عملية نقل الصواريخ كانت شبه إعجاز أن تقطع كل هذه الجغرافيا براً وبحراً بعمليات معقدة لتصل لقطاع غزة من سوريا للسودان".

وأضاف النخالة أن "مدافع الهاون وصواريخ 107 البعيدة المدى ومضادات الدروع على مختلف أنواعها بما فيها الكورنيت والآر بي جي والبي 12، وكل أنواع الأسلحة التي وصلت إلى قطاع غزة كانت بإعجاز الحاج قاسم"، مضيفاً أن "الحاج قاسم جنّد كل إمكانات الجمهورية الإسلامية من أجل إيصال الأسلحة إلى قطاع غزة".

ووفق نخالة فإن "العلاقة مع سوريا كانت وما زالت قوية معها والموقف السوري تجاه المقاومة واضح"، وقال النخالة "اعتقد أن هناك تغيير إيجابي في موقف حماس تجاه سوريا ويظهر ذلك في وسائل الاعلام وبيانات استنكار أي إعتداء على سوريا بعد القطيعة التي حصلت لسنوات"، مشدداً على أن "الأمور ذاهبة نحو إعادة العلاقة بين حماس وسوريا والجميع يعمل بهذا الاتجاه".

 

"الحركات الإسلامية خيّبت الآمال"

وعن التطبيع، قال النخالة إن الدول التي طبّعت مع "إسرائيل" لم تكن معنا لكنها "اختارت الإعلان عن هذه العلاقات وواقع الحال أنها كانت تتعاون مع الإسرائيليين بشكل أو بآخر"، مضيفاً أنه "للأسف المطبّعون لا يعرفون العدو فإسرائيل سوف تحتل الوطن العربي واقتصادها وسلوكها".

وأوضح النخالة أن "موقف الحركات الإسلامية من التطبيع مثّل خيبة أمل كبيرة وأعتقد أن هذه المقاربات سوف تفشل"، مشيراً إلى أن "من يملك المبادئ لا يستطيع أن يتنازل عنها وما حدث في بعض الحركات الإسلامية أو المجموعات أو الشخصيات كان محزناً ولم يكن متوقعاً".

وقال النخالة: "نحن في مرحلة حساسة وخاصة مع هذا الأحمق الذي يسكن البيت الأبيض والذي يُحدث تغييرات كبيرة في الولايات المتحدة ويشكك في الديمقراطية والمجتمع الأميركي"، موضحاً أنه "من الممكن أن يدفع ترامب إلى معركة أو حرب في المنطقة لذلك أخذنا كل الاحتياطات والاستعدادات الممكنة ومنها مناورة قطاع غزة".

واعتبر أن "الحرب ليست بعيدة عن المنطقة وعن فلسطين وكل شيء متوقع برغم حالة الردع لكن يمكن أن يخلق ترامب مشكلة ليبرر بقاءه في البيت الأبيض". كذلك قال إن "القضية الفلسطينية لها خصوصية عالية في كل العالم وناقشنا الروس وسمعوا موقفنا وطالبناهم بتغيير موقفهم تجاه المنطقة وفلسطين".

 

 

 

 

قد يهمّكم أيضا..
featured
الاتحادا
الاتحاد
·3 شباط/فبراير

مقتل 3 شبان بجريمة قرب الطيرة

featured
الاتحادا
الاتحاد
·3 شباط/فبراير

إعلان مقتل سيف الاسلام القذافي في ليبيا

featured
الاتحادا
الاتحاد
·3 شباط/فبراير

البيت الأبيض بعد إسقاط المسيّرة الإيرانية: المحادثات مع طهران ستُعقد كما هو مخطّط

featured
الاتحادا
الاتحاد
·3 شباط/فبراير

تقرير: إيران تطالب بنقل المفاوضات مع واشنطن إلى عُمان وحصرها بالملف النووي

featured
الاتحادا
الاتحاد
·3 شباط/فبراير

تقرير: الجيش الأميركي أسقط مسيّرة إيرانية اقتربت من حاملة الطائرات "لينكولن"

featured
الاتحادا
الاتحاد
·3 شباط/فبراير

تقرير: زوارق حربية إيرانية حاولت اعتراض ناقلة نفط أمريكية وجرّها

featured
الاتحادا
الاتحاد
·3 شباط/فبراير

تقرير: الجيش الإسرائيلي أجرى تدريب محاكاة على التصدي لهجوم إيراني واسع

featured
الاتحادا
الاتحاد
·3 شباط/فبراير

إيران: لن نجري مفاوضات بشأن قدراتنا الدفاعية