أقامت عصابات استيطانية، الليلة، بؤرة استيطانية على قمة جبيل صبيح التابع لأراضي بلدات بيتا ويتما وقبلان جنوب نابلس، في أحرق آخرون أراضي زراعية في قرية بورين جنوبي المحافظة.
وقال مسؤول ملف الاستيطان شمال الضفة، غسان دغلس، إن المستوطنين استغلوا حالة الحصار المفروضة على الأهالي في ريف نابلس الجنوبي وبنوا عددا من المنازل ونصبوا بيوتا استيطانية متنقلة.
وبين دغلس أن محاولات الاستيلاء على جبل صبيح مستمرة، حيث أفشلها الفلسطينيون على مدار السنوات السابقة.
يشار الى أنه وفي وقت سابق من مساء امس الثلاثاء، أحرق مستوطنون أراضي زراعية وهاجموا منازل في قرية بورين جنوب نابلس، فيما اعتدى آخرون على مركبات المواطنين على طريق رام الله- نابلس.
وقال مسؤول ملف الاستيطان شمال الضفة غسان دغلس، لـ"وفا"، إن مستوطنين أحرقوا أراضي زراعية من الجهة الشرقية لبلدة بورين، القريبة من مستوطنة "براخا"، وهاجموا منازل المواطنين: إبراهيم عيد محمد صلاح، وعمران نائل زبن بشار عيد، وبروسلي عيد وليد زبن.
وأضاف دغلس أن مستوطنين اعتدوا على مركبات المواطنين ورشقوها بالحجارة، على الطريق الواصل بين نابلس ورام الله، ما أدى لتضرر عدد منها.
وكانت اللجنة المنظمة في الكنيست قد صادقت، أمس الثلاثاء، على دفع سريع لمشروع قانون يتيح تسوية البؤر الاستيطانية العشوائية بأغلبية 19 مؤيدًا مقابل 13 معارضًا.





