بتماشي المنصة العالمية انستغرام مع معايير مالكتها فيسبوك الصهيونية وعنصريتها تجاه العديد من الحقائق الموثقة، حذفت صورة كانت قد نشرتها عارضة الأزياء الأميركية ذات الأصول الفلسطينية بيلا حديد يرد فيها جواز سفر أبيها محمد حديد المولود في الناصرة في 6/11 سنة 1948.
وجرى حذف قصة حديد بحجة أنها مخالفة لمعايير وارشادات المجتمع.
وهاجمت حديد شبكة انستغرام بعد إزالة قصتها، مؤكدة أنها تفتخر بفلسطينيتها، وتساءلت معربة عن غضبها، "ألا يسمح أن نكون فلسطينيين على انستجرام؟" هذا تعدي بالنسبة لي.
واكدت بتوجهها لمالكي المنصة: "لا يمكنكم محو التاريخ عبر اسكات الناس".
ودعت حديد جمهور المتابعين إلى نشر أماكن ولادة أسلافهم، لتذكيرهم بالشعور بالفخر بأصلهم.


.jpeg)


.jpeg)

