شيّعت جماهير غفيرة من أبناء شعبنا، مساء اليوم الخميس، جثامين شهداء محافظة جنين التسعة، الذين قتلوا برصاص الاحتلال صباح اليوم.
وانطلقت مراسم تشييع الشهداء من أمام مستشفى جنين الحكومي، بجنازة مهيبة بمشاركة الآلاف، حيث رفعت جثامين الشهداء على الأكتاف، وصولًا إلى منازل عائلاتهم في مدينة جنين ومخيمها وبلدتي اليامون وبرقين، قبل مواراتهم الثرى.
وردّد المشاركون في مواكب التشييع الهتافات المنددة بجرائم الاحتلال، والداعية إلى الوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام.
وتحولت المسيرات إلى مهرجانات خطابية ألقيت فيها عدة كلمات، نددت بجرائم الاحتلال وعدوانه المستمر على أبناء جنين ومخيمها وقرى وبلدات المحافظة، مؤكدة أن هذه المجازر والإرهاب لن تثني شعبنا عن المقاومة والتصدي للاحتلال والمستوطنين.
يذكر أن قوات الاحتلال اقتحمت جنين اليوم، في جريمة راح ضحيتها تسعة شهداء وهم: صائب عصام محمود ازريقي (24 عامًا) من مدينة جنين، وعز الدين ياسين صلاحات (26 عامًا)، وعبد الله مروان الغول (18 عامًا)، وسيم أمجد عارف الجعص (22 عامًا)، ماجدة عبيد (61 عامًا) من مخيم جنين، ومعتصم محمود أبو الحسن (40 عامًا) من اليامون، ومحمد محمود صبح (30 عامًا)، والشقيقين محمد سامي غنيم (28 عامًا) ونور سامي غنيم (25 عامًا) من برقين.
(تصوير: عدي دعيبس/وفا)




.jpg)