أمريكا اللاتينية الأقرب إلى فلسطين، أعلنت الحكومة البوليفية الليلة الماضية، قطع علاقاتها مع إسرائيل، بسبب الجرائم ضد الانسانية التي ترتكبها في قطاع غزة، وتبعتها كولومبيا وتشيلي، اللتين اعلنتا استدعاء سيفيرهما من تل أبيب، لذات السحب.
وقال نائب وزير الخارجية البوليفي، فريدي ماماني، في مؤتمر صحفي بثه التلفزيون البوليفي، إن "الحكومة البوليفية قطعت علاقاتها الدبلوماسية مع إسرائيل". وأضاف، "تدين بوليفيا الأعمال العدوانية والجرائم ضد الإنسانية التي ترتكبها إسرائيل في هجماتها على قطاع غزة، وتصفها بأنها تهديد للسلام والاستقرار الدوليين".
ودعت وزيرة الرئاسة البوليفية ماريا نيلا برادا، خلال المؤتمر، إلى وقف الهجمات في قطاع غزة التي أدت بالفعل إلى سقوط آلاف الضحايا المدنيين، مطالبة بوقف التهجير القسري للفلسطينيين، والجرائم ضد الإنسانية التي ترتكب في قطاع غزة.
وتأتي الخطوة بعدما انتقد الرئيس البوليفي السابق إيفو مورالس، موقف حكومة بلاده من التصعيد الإسرائيلي في غزة، داعيا في منشور على حسابه في منصة "إكس" إلى قطع العلاقات مع إسرائيل، وذلك "بسبب الوضع المروع الذي يواجهه الشعب الفلسطيني".
وهذه ليست المرة الأولى التي تقطع بوليفيا علاقاتها الدبلوماسية مع إسرائيل، إذ أنها أقدمت على هذه الخطوة عام 2009 احتجاجا على الهجمات الإسرائيلية على قطاع غزة. وفي عام 2020، أعادت حكومة الرئيسة جانين أنييز آنذاك العلاقات بين البلدين.
وأعلن الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو في منشور على موقع إكس (تويتر) الليلة الماضية، بتوقيت الشرق الأوسط، استدعاء سفير بلاده لدى إسرائيل بسبب حربها في غزة.
وقال بيترو "قررت استدعاء سفيرنا لدى إسرائيل. إذا لم توقف إسرائيل المذبحة التي ترتكب بحق الشعب الفلسطيني فلن نتمكن من البقاء هناك".
وفي السابع عشر من تشرين الأول المنصرم، طلب وزير الخارجية الكولومبي ألفارو ليفا من السفير الإسرائيلي في بوغوتا "الاعتذار والمغادرة"، بعد رد الدبلوماسية الإسرائيلية على تصريحات للرئيس بيترو تناول فيها الحرب بين إسرائيل و"حماس".
ووصف ليفا على حسابه على منصة "إكس" تصريحات السفير غالي داغان ردا على بيترو بأنها "وقاحة مجنونة".
وكان الرئيس الكولومبي شبّه الهجمات الإسرائيلية المتواصلة على قطاع غزة باضطهاد النازيين لليهود خلال الحرب العالمية الثانية.
كما استدعت حكومة تشيلي الليلة الماضية، سفيرها لدى إسرائيل للتشاور بعد ما أكدت بأنه ترتكب انتهاكات للقانون الإنساني الدولي جراء هجماتها على قطاع غزة.
وقالت وزارة الخارجية في بيان "تدين تشيلي بشدة وتراقب بقلق بالغ هذه العمليات العسكرية". وأضافت الوزارة أن تشيلي تعتبر العمليات الإسرائيلية بمثابة "عقاب جماعي" للسكان المدنيين في غزة.
كما دعت إلى الوقف الفوري للأعمال القتالية وإطلاق سراح الرهائن الذين يحتجزهم مسلحو حركة حماس، والسماح بعبور المساعدات الإنسانية لسكان القطاع الذين يتجاوز عددهم مليوني نسمة.

.jpg)






