انطلقت في مدينة رام الله عصر اليوم السبت، تظاهرة غاضبة احتجاجًا على اغتيال الناشط السياسي نزار بنات ومطالبة بمحاسبة القتلة والمسؤولين عن الجريمة.
وشهدت شبكات التواصل الاجتماعي في الأيام الأخيرة دعوات متكررة للمشاركة في التظاهرات الاحتجاجية والوقفات في رام الله والخليل ضد الجريمة ومطالبة بمحاسبة المسؤولين.
ونادى المتظاهرون شعارات غاضبة ضد السلطة الفلسطينيّة محملينها مسؤولية اغتيال الناشط نزار كما رفعت شعارات ضخمة مطالبة برحيل الرئيس الفلسطيني محمود عباس.
وقالت الأجهزة الأمنية الفلسطينيّة أمس أنه تم إحالة 14 شخصًا من "أفراد الدورية" للقضاء، تمهيدًا لاستكمال إجراءات الاستجواب حسب الأصول.
وقمعت القوى الأمنية تظاهرات احتجاجية الأسبوع الماضي طالبت بمحاسبة المسؤولين عن الجريمة، اذ استعملت قنابل الغاز المسيل للدموع والصوت والهراوات مما تسبب بإصابات عديدة.
وأشعل اغتيال بنات موجة من الاحتجاجات الشعبية المناهضة لممارسات السلطة والأجهزة الأمنية، داعية لمحاسبة المسؤولين عن هذه الممارسات، فيما شهدت بالمقابل مدن وقرى الضفة تظاهرات داعمة للسلطة الفلسطينية نظمتها حركة فتح.







