قالت إذاعة "كان"، اليوم الخميس، أن مصر ترفض استقبال 20 أسيراً فلسطينياً بعضهم كان يقضي أحكاماً بالسجن المؤبّد في سجون الاحتلال، وتحرّروا في إطار الصفقة بين حكومة إسرائيل وحركة حماس. وأضافت أن الأسرى ينتظرون في المستشفى الأوروبي في خانيونس في قطاع غزة، منذ تحررهم قبل نحو أسبوع.
والحديث عن أسرى خرجوا في الدفعة الثالثة من الصفقة، بالتزامن مع إطلاق سراح المحتجزين الإسرائيليين أغام بيرغر، وأربيل يهود، وغادي موشيه موزيس، تقول الإذاعة إنه "كان من المفترض ترحيلهم إلى الخارج".
وتابعت أنه وفقاً للاتفاق، قامت إسرائيل حتى الآن بترحيل حوالي 100 أسير، حيث وافقت مصر على أن تكون محطة انتقالية في إطار رعايتها لاتفاق وقف إطلاق النار. ومع ذلك، تشترط مصر، التي لديها اليوم أكثر من 60 أسيراً محرراً، استقبال الأسرى الجدد، بخروج جزء من الأسرى الموجودين بالفعل على أراضيها إلى دول ثالثة.
ونقلت الاذاعة عن مصادر مطّلعة على التفاصيل لم تسمّها، أنه باستثناء 15 أسيراً نُقلوا إلى تركيا هذا الأسبوع، لم يصل معظم الأسرى بعد إلى وجهة ثالثة. وبينما وافقت مصر على قبول سبعة أسرى من الدفعة الرابعة، فإنها ترفض الآن قبول 20 أسيراً من الدفعة الثالثة.
تجدر الإشارة إلى أن سلطة سجون الاسرائيلية تنقل الأسرى إلى معبر كرم أبو سالم، حيث من المفترض أن يعبر من تقرر إبعادهم، إلى مصر بمساعدة السلطات المصرية.





