وجهت مصر الدعوة إلى الرئيس الفلسطيني محمود عباس لزيارة القاهرة، وعقد مباحثات موسعة بشأن تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية.
وبحسب صحيفة"العربي الجديد"، فإن المباحثات المرتقبة، ستركز على محورين رئيسيين؛ أولهما المبادرة المصرية بتشكيل لجنة الإسناد المجتمعي لإدارة قطاع غزة. أما المحور الثاني والذي يشغل أهمية كبيرة على أجندة المباحثات المرتقبة، فهو تطورات الوضع في الضفة الغربية، والتحركات الإسرائيلية، الرامية إلى تهجير سكانها، ونقلهم إلى الأردن في ظل تسريبات عن دعم من جانب إدارة الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب للخطط الإسرائيلية.
وتأتي الزيارة المرتقبة للرئيس الفلسطيني للقاهرة، بعد أيام قليلة من زيارة خاطفة قام بها الملك الأردني عبد الله الثاني إلى مصر، أمس الاثنين، لبحث تطورات الوضع في الضفة الغربية، وصعوبة الموقف الأردني في ظل ضغوط على عمان للقبول بالمخطط الإسرائيلي والقبول باستضافة سكان الضفة الذين تعتزم تل أبيب تهجيرهم. وتشير تسريبات إلى تجهيز مشروع قانون أميركي لعرضه على الكونغرس، يهدف إلى تجريم استخدام مصطلح الضفة الغربية عند الإشارة إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة في الإعلام، والمخاطبات الرسمية.
وتعمل مصر والأردن على صياغة موقف موحد من تلك المخططات في ظل استهداف الدولتين بمشروع تهجير الفلسطينيين، الذي يراود المتطرفين في الحكومة الإسرائيلية، عبر نقل سكان الضفة الغربية إلى الأردن، وقطاع كبير من سكان غزة إلى مصر.
ووفقاً لما توفر من معلومات، فإن لدى الأردن مخاوف كبيرة بشأن مصير الضفة الغربية وسكانها، في وقت يتم فيه تداول مقترحات بشأن تهجير أعداد كبيرة من سكان الضفة الغربية ضمن ترتيبات جديدة تعمل عليها حكومة الاحتلال الإسرائيلي، مدفوعة بدعم تتوقعه من ترامب.


.jpeg)


.jpeg)

