اعتبرت وزارة الخارجية الإسرائيلية، اليوم الخميس، أنّ قرار مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة فتح تحقيق في جرائم ارتكبت خلال العدوان الأخير على غزّة، "فشلًا أخلاقيًا".
وكما هو متوقع، أعلنت حكومة الاحتلال عن رفضها للقرار وعدم تعاونها مع التحقيق، وذلك تهرّبًا من جرائمها المستمرة، وزعمت الوزارة في بيان لها أن هذا التحقيق يهدف إلى "التغطية على جرائم حركة حماس" الفلسطينية.
وقد صوت مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، اليوم الخميس، لصالح فتح تحقيق في الجرائم التي ارتكبت خلال العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.
ونقلت وكالة "رويترز" عن مسؤول، قوله إن "تصويت مجلس حقوق الإنسان لصالح فتح تحقيق في الجرائم التي ارتكبت خلال صراع غزة حصل على تأييد 24 دولة بينما عارضت 9 وامتنعت 14 عن التصويت".
وقالت نزهة شميم خان سفيرة فيجي لدى المجلس، والتي تتولى رئاسة المجلس حاليا، بعد جلسة خاصة استمرت طوال اليوم: "تم تبني مشروع القرار".




.jpeg)

